Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل ترفض السماح بمرور نسوة عجائز
500 من رجال الدين يعبرون من الجولان المحتل إلى الأراضي السورية
25 سبتمبر 2009
المصدر : معبر القنيطرة ـ العربية ـ وكالات
فيما سمحت السلطات الإسرائيلية لرجال الدين في الجزء المحتل من الجولان السوري، بالعبور الى سورية عبر مدينة القنيطرة، تراجعت عن قرارها السماح لسيدات من الجولان فوق سن السبعين بالعبور الى سورية، وهو الأمر الذي رفضته هؤلاء النسوة وتظاهرت مجموعة منهن احتجاجا.
ومن المقرر أن يمضي رجال الدين، وعددهم 500، خمسة أيام في سورية، وكانت هذه الزيارات تمتد عادة 48 ساعة فقط.
وتجري عمليات العبور من الجولان المحتل إلى داخل سورية وفقا لترتيبات بين السلطات السورية والإسرائيلية، حيث يتقدم عدد كبير من سكان الجولان المحتل بطلبات للزيارة، ولكن لا تتم الموافقة إلا لعدد محدود.
ويستخدم معبر القنيطرة عادة لعبور رجال الدين والطلاب وكذلك تصدير التفاح.
وقبل يومين، صرح شيخ عقل الطائفة الدرزية في سورية الشيخ حمود الحناوي بأن وفدا من الدروز في منطقة الجولان السوري المحتل سيبدأ الخميس زيارة دينية في سورية.
وقال الشيخ الحناوي ان «الزيارة تندرج ضمن الزيارة السنوية للأماكن الدينية التي تنظم كل سنة».
وأضاف «إنها مناسبة للدروز الذين يعيشون تحت الاحتلال الاسرائيلي لتأكيد هويتهم السورية وعروبة الجولان».
وسيزور الوفد أولا موقع «النبي هابيل» في ضواحي دمشق قبل ان يتوجه الى السويداء التي تضم غالبية درزية، على بعد 120 كلم جنوب دمشق.
وتضم هضبة الجولان التي احتلتها إسرائيل في 1967 وضمتها في 1981، اكثر من 22 الف سوري معظمهم من الدروز. وقد رفض غالبيتهم الجنسية الاسرائيلية.
وإلى جانب طابعها الديني، تشكل زيارة دروز الجولان فرصة للقاء العائلات التي يفصل بينها منذ 1967 «وادي الصراخ» قرب بلدة مجدل شمس السورية المحتلة حيث يتبادلون الحديث عبر مكبرات الصوت.