Note: English translation is not 100% accurate
روسيا والصين تدعوان إلى تجنب إثارة أي تصعيد في شبه الجزيرة الكورية
كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ مستعدة لإجراء تجربة نووية جديدة
13 سبتمبر 2016
المصدر : عواصم - وكالات
أوضحت وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية، امس أن الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية تعتقد بأن كوريا الشمالية مستعدة لإجراء تجربة نووية جديدة في منطقة بونغ كيه ري خلال الفترة القادمة.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية موون سانغ غيون، الذي قال إن أجهزة الاستخبارات التابعة لبلاده والولايات المتحدة الأميركية تعتقدان أن بيونغ يانغ مستعدة لإجراء تجربة نووية أخرى في منطقة «بونغ كيه ري» في أي وقت.
وقال المتحدث باسم الوزارة مون سانج كيون في مؤتمر صحافي عقد امس إن كوريا الشمالية تستطيع إجراء تجربة نووية أخرى في كل من النفقين الثاني والثالث.
يشار إلى أن السلطات العسكرية والاستخباراتية لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة رصدت بوادر تشير إلى أن كوريا الجنوبية أكملت استعدادها لإجراء تجربة نووية في النفق الثالث الذي لم تجر فيه أي تجربة نووية.
وأوضحت مصادر حكومية أن السلطات الاستخباراتية الكورية الجنوبية والولايات المتحدة تراقب تحركات كوريا الشمالية، نظرا لاعتقادهما بأن هناك إمكانية كبيرة لإجراء تجربة نووية أخرى في النفق الثالث.
وقامت كوريا الشمالية بالتجربة النووية الأولى، (أكتوبر 2006) في النفق رقم 1 والثانية (مايو 2009) والثالثة (فبراير 2013) والرابعة (يناير 2016) في النفق رقم 2، وأجرت التجربة الخامسة في موقع يبعد 400 ـ 500 متر عن الموقع السابق.
بدورها، قالت رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي امس إن الأسلحة النووية والصواريخ في كوريا الشمالية تشكل تهديدا وشيكا مع تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية في أعقاب أحدث اختبار نووي كوري شمالي الأسبوع الماضي. وقالت باك خلال اجتماع مع كبار القادة السياسيين في الحزب: «كوريا الشمالية تهدد بالمزيد من الاستفزازات وقد يأتي ذلك بخطر الحرب إلى شبه الجزيرة الكورية ويمكن أن تحدث العديد من أشكال الاستفزازات والهجمات الإرهابية».
كما قال مسؤول بوزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن مجلس الأمن الدولي عليه اتخاذ قرار جديد بشأن كوريا الشمالية بعد أن أجرت خامس تجاربها النووية يسد الثغرات الموجودة في القرار السابق الصادر في مارس، وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لمجموعة من الصحافيين إن القرار يجب أن يوسع من الكيانات والأفراد الكوريين الشماليين المستهدفين. ولم يوضح إلى أي الثغرات يشير. هذا وقالت وزارة الخارجية الصينية امس إن العقوبات فقط لا يمكنها حل قضية كوريا الشمالية النووية وإن اتخاذ إجراء من جانب واحد لن يؤدي إلا لطريق مسدود.
وقالت هوا تشون ينغ المتحدثة باسم الخارجية في إفادة صحافية يومية في بكين إن أساس الموضوع في أيدي الولايات المتحدة وليست الصين، مضيفة أن الصين بذلت قصارى جهدها لإرساء السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية.
الى ذلك، دعا وزيرا الخارجية الروسي والصيني سيرجي لافروف ووانج يي إلى تجنب إثارة أي تصعيد في شبه الجزيرة الكورية، ومواصلة التنسيق من أجل تسوية القضية النووية الكورية. ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن وزارة الخارجية الروسية تعليقا على مكالمة هاتفية بين الوزيرين امس «لقد تبادل الطرفان الآراء في ضوء التجربة النووية الأخيرة في كوريا الشمالية، مؤكدة أن لافروف ووانج يي أدانا تصرفات بيونغ يانغ وشددا على أهمية امتناع كل الأطراف المعنية عن اتخاذ أي خطوات قد تؤدي الى تصعيد التوتر».