Note: English translation is not 100% accurate
استأنفت صادراتها من «رأس لانوف» و«الزويتينة» والمبعوث الأممي مستعد للقاء حفتر
ليبيا ترفع حالة «القوة القاهرة» عن موانئ الهلال النفطي
16 سبتمبر 2016
المصدر : طرابلــــس- وكــالات
أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط (الموحدة) رفع حالة «القوة القاهرة» عن موانئ الهلال النفطي، واستئناف تصدير البترول على الفور من ميناءين في المنطقة التي أعلنت القوات المنبثقة عن «مجلس نواب» المنعقد شرقي ليبيا السيطرة عليها قبل أيام اثر معارك مع حراس النفط الموالين لحكومة الوفاق.
جاء ذلك في بيان نشرته امس، المؤسسة الليبية، ومقرها العاصمة طرابلس، على موقعها الالكتروني الرسمي، وذكرت فيه أن «المؤسسة الوطنية للنفط تعلن رفع حالة القوة القاهرة عن جميع موانئ الهلال النفطي، واستئناف الصادرات على الفور من ميناءي (الزويتينة) و(رأس لانوف) وستتواصل كما كانت سابقا من ميناء البريقة».
والمقصود بحالة «القوة القاهرة» هي الحماية التي يوفرها القانون ضد الالتزامات، والمسؤولية القانونية الناشئة عن توقف أداء العقود نتيجة أحداث خارجة عن سيطرة أطراف التعاقد. وبحسب المؤسسة فإن رفع حالة «القوة القاهرة» جاء «وفقا للتعليمات الصادرة لنا من قبل مجلس النواب وحكومة الوفاق الوطني» مشيرة الى أن «التصدير من ميناء السدره سيكون في أقرب وقت ممكن».
وقبل ثلاثة أيام أعلنت القوات المنبثقة عن «مجلس نواب» المنعقد في طبرق بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر والذي رقاه «النواب» الى رتبة مشير امس الاول بسط سيطرتها بالكامل على منطقة الهلال النفطي التي تحوي أهم موانئ النفط شرقي البلاد، بعد معارك قصيرة خاضها ضد جهاز حرس المنشآت النفطية (تابع لحكومة الوفاق).
وبحسب ذات المصدر فإن صنع الله، قال ان «المؤسسة الوطنية للنفط تتولى حاليا مسؤولية الموانئ»، مؤكدا «أنها آمنة ونحن على اتصال بشركائنا التجاريين الأجانب».
ولفت الى أن «فرق التقييم الفنية التابعة للمؤسسة الوطنية ذكرت في تقريرها أن ميناءي الزويتينة والبريقة في حالة جيدة وأن ميناءي رأس لانوف والسدرة لم يتعرضا لأضرار اضافية خلال الأحداث الأخيرة».
وأوضح أن «التطورات التي حدثت يومي الأحد والاثنين الماضيين كان يمكن أن تتصاعد بحدوث عواقب وخيمة على وطننا وصناعتنا النفطية (..) لكن بدلا من ذلك فقد وجدنا مصلحة مشتركة تتمثل في المحافظة على تدفق النفط وهناك حاجة للاقرار بحكمة اتخاذ هذا القرار».
الى ذلك، أعرب المبعوث الأممي الى ليبيا مارتن كوبلر عن استعداده للقاء اللواء خليفة حفتر لغرض التوصل الى حل يسمح بتشكيل جيش ليبي موحد، لمكافحة جميع الارهابيين معا ولحماية مرافق النفط. ورأى كوبلر، خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة (لاستامبا) الايطالية، أن العملية العسكرية التي طالت موانئ منطقة الهلال النفطي الليبية الأحد الماضي، مدعاة لقلق كبير، قائلا «النفط ملك لجميع الليبيين، وليس جزءا معينا فقط». وأضاف، في اشارة الى الاتفاق السياسي بين الأطراف الليبية الموقع في منتجع الصخيرات بالمغرب، «الاتفاقية التي تحكم الآن في ليبيا واضحة»، كونها «تمنح المجلس الرئاسي (لحكومة الوفاق) صلاحيات قيادة القوات المسلحة الموحدة».