Note: English translation is not 100% accurate
أملت أن تكون بداية جديدة لمقاربة ملف رأب الصدع الفلسطيني
فتح ترحب بموقف حماس «الإيجابي» من ورقة المصالحة المصرية
30 سبتمبر 2009
المصدر : عواصم ـ يو.بي.آي ـ أ.ش.أ
وسط أمل بقرب انفراج الازمة الفلسطينية – الفلسطينية، تلقفت حركة فتح بالترحيب اعلان رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل قبول حركته للورقة المصرية للمصالحة الفلسطينية. ووصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث تصريحات مشعل في القاهرة أمس الاول بالإيجابية بشكل عام.
تصريحات شعث جاءت قبل اجتماع اللجنة المركزية لفتح أمس بقيادة الرئيس محمود عباس للبحث في حقيقة آثار وتداعيات تصريحات مشعل.
بيد ان القيادي الفتحاوي شدد على أن «الورقة المصرية واضحة ولا داعي للإضافة عليها فهي نتجت عن مواكبة لما يقرب من سنة من المفاوضات وأرجو أن تدعى كل الفصائل الآن للاجتماعات القادمة حتى يتم الوصول إلى اتفاق شامل يوافق عليه كل الأطراف».
وقال شعت «إذا كانت حماس تقبل بالورقة المصرية من دون تحفظات وإذا كانت ترغب في الوصول إلى اتفاق في القريب العاجل ومستعدة لإجراء انتخابات بتأجيل محدود أعتقد أننا نكون قد اقتربنا بشكل كبير من الوفاق أرجو ألا تعرقل الإضافات التي أضافها فيما يتعلق بالضفة وغيرها الوصول إلى اتفاق».
ولفت إلى أن حركته على اتصال دائم بالقيادة المصرية وتابع «بدون شك نحن بشكل مبكر أبدينا إيجابية كاملة فيما يخص الورقة المصرية وكل ما كنا ننتظره هو رد حماس الذي تأخر ولكن إن شاء الله كل تأخيرة فيها خيرة».
واستطرد «نحن دائما منفتحون للحوار وراغبون في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية ونحن مدركون أنه من دون هذه الوحدة فالقضية الوطنية كلها ستبقى تعاني ومن الصعب جدا تحقيق أي تقدم للشعب الفلسطيني من دون الوصول إلى اتفاق».
وأكمل «نرجو إن حدثت موافقة على الورقة المصرية أن يبدأ تنفيذها بشكل سريع وأن تتشكل لجنة عربية لمتابعتها هناك خطوات إجرائية مطلوب أن تحدث سريعا لأن المسألة تحتاج وقتا والعودة للانتخابات غاية في الأهمية حتى لو تأجلت قليلا لكن لابد أن يحدد موعد نلتزم به سريعا».
من جهته دعا القيادي في حركة «فتح» النائب عبدالله عبدالله قادة حركة حماس بوضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق أى اعتبارات فصائلية وقال «الشعب الفلسطيني أمامه تحديات وأخطار لا يستطيع طرف واحد أن يواجهها بمفرده وتتطلب جبهة داخلية موحدة وغير منقسمة».
وذكر عبدالله - في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس أن حركة فتح تأمل في أن تكون تصريحات مشعل بالقاهرة بداية مرحلة الجدية من جانب حماس في ملف المصالحة، في اشارة الى ما قاله رئيس المكتب السياسي لحماس في القاهرة عقب لقاء مدير جهاز المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان معتبرا أن الورقة المصرية أرضية جيدة للمصالحة الفلسطينية «وقد تعاملنا معها بإيجابية وجدية».
وقال مشعل «إننا نمد أيدينا ونفتح قلوبنا الى إخواننا في حركة فتح والى جميع القوى الفلسطينية لنطوي صفحة الماضي ونفتح صفحة جديدة».
وفيما يتعلق بدعوة مشعل إلى إعادة الاعتبار لخيار المقاومة، تساءل القيادي في «فتح»: هل حال المقاومة الفلسطينية الآن أفضل منها سابقا؟ألم تتراجع المقاومة في غزة؟ مؤكدا أن فتح لم تسقط المقاومة من خيارتها وأن مؤتمرها الأخير أكد تمسكها بالمقاومة «ما دامت هناك أراض فلسطينية محتلة».