Note: English translation is not 100% accurate
إطلاق سراح 19 أسيرة فلسطينية مقابل «شريط شاليط»
3 أكتوبر 2009
المصدر : رام الله ـ د.ب.أ
أفرجت إسرائيل امس عن 19 أسيرة فلسطينية، بينهن 18 من الضفة الغربية وواحدة ونجلها من قطاع غزة، في إطار صفقة تبادل للإفراج عنهن مقابل حصول تل أبيب على شريط ڤيديو للجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط.
وجرى نقل الأسيرات من سجن «هشارون» إلى معتقل «عوفر» العسكري في رام الله، ومن سجن «شيكما» في عسقلان إلى معبر «ايرز» شمال قطاع غزة، ليتم الإفراج عنهن بمشاركة ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وبعد تسلم إسرائيل الشريط الخاص بشاليط والتأكد منه، انتظرت مصلحة السجون الإسرائيلية الضوء الأخضر من حجاي هداس رئيس الطاقم الاسرائيلي المفاوض في قضية شاليط لتنفيذ الصفقة برمتها، وذلك بعد أن شاهد هداس شريط الڤيديو المصور وتأكد من مطابقته للشروط التي حددتها إسرائيل لتنفيذ الصفقة.
من جانبه ذكر التلفزيون الإسرائيلي أن تسجيل الڤيديو القصير للجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط يظهر أنه بصحة جيدة ومتماسك. وجرى نقل الأسيرات من سجن «هشارون» إلى معتقل «عوفر» العسكري في رام الله، ومن سجن «شيكما» في عسقلان إلى معبر «ايرز» شمال قطاع غزة، ليتم الإفراج عنهن بمشاركة ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وشملت قائمة الأسيرات امرأة وطفلها بعد أن اعتقلت وهي حامل في قطاع غزة، فضلا عن أسيرات من الضفة الغربية ينتمين لمختلف الفصائل الفلسطينية.
ولم تشمل القائمة أيا من أسيرات القدس أو الأراضي المحتلة عام 1948.
ويستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر المقاطعة في رام الله أسيرات الضفة الغربية فيما تقيم حركة حماس استقبالات شعبية للأسيرة الوحيدة في غزة وهي فاطمة الزق.
واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر المقاطعة (الرئاسة) في رام الله أسيرات الضفة الغربية، فيما اقامت حركة (حماس) استقبالات شعبية للأسيرة الوحيدة في غزة وهي فاطمة الزق.
وكانت السلطات الإسرائيلية قررت إدراج اسم الأسيرة روضة سعد، ابنة شقيق فاطمة الزق، ضمن القائمة المنوي الإفراج عنها، بدلا من أسيرة من الضفة تم إطلاق سراحها الأربعاء.
ووافقت حماس على أن تقدم لإسرائيل شريط ڤيديو مدته دقيقة واحدة تم تصويره مؤخرا لشاليط، المحتجز في غزة منذ يونيو 2006.
وفيما تعتبر عملية تسليم شريط الڤيديو لإسرائيل خطوة كبيرة على طريق الجهود التي تبذلها تل أبيب لإطلاق سراح الجندي الأسير، فإن مسؤولين إسرائيليين حذروا من أن تلقي معلومات عن حالته لا يعني أن إطلاق سراحه بات وشيكا.