أفاد الجيش الأميركي بأن الصواريخ التي تعرضت للقطع الحربية في البحر الأحمر من قبل ميليشيات الحوثي هي صواريخ من طراز «سي مئتين واثنين سيلك ورم» استوردتها إيران من الصين.
وكانت إيران تعتمد على سواحل محافظتي شبوة وحضرموت لمد الميليشيات الانقلابية بالأسلحة وقد خرقت بهذا التصرف قرار مجلس الأمن الخاص بحظر تصدير الأسلحة للميليشيات الانقلابية.
ولم تزود إيران الميليشيات اليمنية بالسلاح فقط بل مدت كلا من ميليشيات الحشد الشعبي وميليشيات حزب الله، بالإضافة إلى الميليشيات في سورية بالسلاح والعتاد، حيث زودت الحشد الشعبي في السابق بعشرات من صواريخ السكود والقذائف والراجمات، وهو الأمر نفسه الذي اتبعته مع ميليشيات حزب الله ونظام الأسد.
يشار إلى أن الأسلحة التي تزود بها الميليشيات هي في الواقع أسلحة مستوردة من الصين وكوريا الشمالية وروسيا وتم التعديل الطفيف عليها في المصانع الإيرانية وتغيير اسمها.
من جهة اخرى، قالت وكالة أنباء سبأ التي تديرها الحكومة اليمنية إن انفجارا قتل 6 أشخاص وجرح 20 آخرين في مجلس عزاء بمدينة مأرب شرقي العاصمة صنعاء.
وقال مسؤولون محليون إن الانفجار وقع أثناء تأدية واجب العزاء بعد وفاة عبد الرب الشدادي وهو قائد عسكري في مأرب لقي حتفه قبل بضعة أيام في قتال مع الحوثيين كما قالت الوكالة إن بين القتلى سالم الشدادي الشقيق الأكبر للقائد العسكري.