أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري اول من امس البحث في إصلاح قانون «جاستا» المثير للجدل للحد من تداعياته الكارثية على العلاقة مع الشركاء.
وأضاف كيري خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير أنه ناقش سبل إصلاح قانون «جاستا» بطريقة تكفل حقوق الضحايا ولا تعرض شركاء الولايات المتحدة للخسائر.
وقال: «ناقشنا سبل إصلاح قانون جاستا وحل هذه المسألة بطريقة تحترم وتكفل احتياجات وحقوق ضحايا الحادي عشر من سبتمبر، ولا تعرض في نفس الوقت القوات الأميركية وشركاءنا والأفراد الأميركيين في مناطق أخرى إلى خسائر محتملة».
من جانبه، شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) على أهمية مبدأ سيادة الدول وحصانتها، مشيرا إلى أنه يعد مبدأ أساسيا من مبادئ القانون الدولي، والذي أنشئ عقب معاهدة ويستفاليا في العام 1648.
وأضاف أنه من شأن إضعاف الحصانة السيادية نشر الفوضى في النظام الدولي، بحيث لا يمكن لأي دولة أن تزاول عملها من دون أن يثير قلقها موضوع رفع الدعاوى القضائية عليها.
وذكر أن الولايات المتحدة هي من أكثر الدول خسارة جراء سن هذا القانون، فعملياتها تمتد على طول الطريق من اليابان إلى أميركا الجنوبية والمحيط الهادئ، وهذا ما دفع العديد من الدول إلى رفض قانون «جاستا» والبحث في تدابير مماثلة.
وأوضح أن الجانبين ناقشا الأوضاع في الموصل وليبيا واليمن.
وكشف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أن 150 خرقا للهدنة المعلنة في اليمن قامت بها ميليشيا الحوثي ـ صالح في تعز وحدها، منددا بتصاعد العنف، مشددا على حق المملكة في الدفاع عن نفسها وحماية أراضيها.
وقال كيري إننا ننتظر من الحوثيين الالتزام بالهدنة في اليمن، مؤكدا أنه من الواضح التزام السعودية بوقف إطلاق النار.
ودعا ميليشيات الحوثي إلى سحب قواتها وصواريخها.