أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، امس أنه سلم الانقلابيين خطة شاملة وعادلة للحل في اليمن.
وقال لدى مغادرته صنعاء، إن هذه الخطة تحظى بدعم دولي كبير. وفي وقت سابق، رفض المبعوث الأممي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عقد لقاء مع ما يسمى «المجلس السياسي» في صنعاء بوصفه مجلسا انقلابيا غير معترف به كطرف في الأزمة اليمنية. وصرح المبعوث الأممي فور وصوله إلى مطار صنعاء، امس الأول بأنه جاء ليلتقي وفد الحوثيين وحزب المخلوع علي صالح في مشاورات الكويت، وغير معني بلقاء أي جهات أخرى.
وقال انه قدم للمتمردين الحوثيين خطة سلام شاملة مع جدول زمني «يحظى بدعم دولي غير مسبوق» لوضع حد للنزاع في هذا البلد دون ان يخوض في التفاصيل.
وصرح ولد الشيخ احمد في مطار صنعاء بعد زيارة استمرت يومين بأنه قدم للمتمردين وحلفائهم «خطة سلام».
وأوضح ان هذه الخطة «تتضمن مراحل واضحة وجدولا زمنيا بإجراءات امنية وسياسية يجب تطبيقها بهدف تسوية شاملة للنزاع».
واكد الموفد الأممي ان «استمرار الحرب لن يخدم احدا.. الحل سياسي فقط»، داعيا اطراف النزاع «الى تقديم تنازلات للخروج من الأزمة».
وعلى موقعهم «سبأ.نت» اكد المتمردون انهم «تسلموا من المبعوث الأممي رسميا مقترحا باسم الأمم المتحدة على اعتبار أنه حل شامل وكامل يشمل الجوانب السياسية والأمنية وغيرها، وعلى أن يمثل هذا المقترح أرضية للنقاش على طاولة المفاوضات».