Note: English translation is not 100% accurate
أين أصبحت حكومة الأقطاب؟ ومن يعارض تشكيلها؟
6 أكتوبر 2009
المصدر : الأنباء - تحليل سياسي - بيروت
علم أن حكومة الأقطاب جرى التداول فيها خلال اللقاء الأخير الذي جمع الحريري وعون، ولم يستبعد الطرفان إمكان اللجوء إليها في حال تعذر الوصول إلى تثبيت الصيغة المطروحة للنقاش، أي 15 ـ 10 ـ 5، ولكن المواقف لم تكن موحدة حول صيغة الأقطاب لا في مجموعة 14 آذار ولا في مجموعة 8 آذار، فعلى صعيد الأغلبية النيابية أيد وزير السياحة إيلي ماروني (ممثل حزب الكتائب في حكومة تصريف الأعمال الحالية) حكومة الأقطاب مطعمة بالتكنوقراط، في حين لم تلق الفكرة حماسة من كتلة «القوات اللبنانية» التي كانت ومازالت تفضل حكومة التكنوقراط، وفي المقلب السياسي الآخر سارعت «كتلة التحرير والتنمية»، التي يرأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، إلى رفض صيغة الأقطاب وصيغة التكنوقراط مؤكدة تمسكها بصيغة 15 ـ 10 ـ 5، والشيء نفسه بالنسبة إلى «كتلة الوفاء للمقاومة» التابعة لحزب الله، أما رئيس الجمهورية فقد استطاع أن يختصر كل المواقف بقوله بحسب مصادر مؤكدة أن حكومة الأقطاب يمكن أن تكون حكومة وحدة وطنية.
وبالانتقال إلى عملية التشكيل، يمكن تمثيل الطائفة السنية بزعيمها الأوحد سعد الحريري، والطائفة الدرزية بزعيمها وليد جنبلاط، أما الطائفة الشيعية فلا يمكن اختصارها بقطب واحد، والطوائف المسيحية هي الأكثر تعقيدا لوجود أكثر من قيادة سياسية على ساحتها.