أعلن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد اليوم الأحد، وقف كل أنشطته في البرلمان التركي بعد توقيف رئيسه صلاح الدين دميرطاش وعددا من نوابه على خلفية قضايا "تتعلق بالإرهاب".
وقال الناطق باسم الحزب آيهان بيلغن، في مؤتمر صحفي، إن القرار اتخذته الكتلة البرلمانية لحزب الشعوب الديمقراطي والمجلس التنفيذي المركزي في اجتماع عقده الحزب في محافظة ديار بكر شرق تركيا، موضحا أن الحزب لن يشارك في أعمال اللجان البرلمانية ومجلس الوزراء.
وأضاف أن محكمة تركية أمرت الجمعة الماضية ب"سجن رئيسي الحزب صلاح الدين دميرطاش وفيغان يوكسك داغ على ذمة التحقيقات المتعلقة بالإرهاب".
وأوضح أن محكمة (صلح الجزاء الثانية) في مدينة دياربكر جنوب تركيا أصدرت قرار سجن دميرطاش ويوكسك داغ بعد توقيفهما من قبل الشرطة وأخذ إفاداتهما على خلفية "رفضهما في وقت سابق المثول أمام النيابة العامة وتقديم إفاداتهما في تحقيقات تتعلق بمكافحة الإرهاب".
وأضاف أن قرار توقيف النواب جاء بسبب عدم حضورهم للإدلاء بإفادتهم في النيابات العامة حول التحقيقات المتعلقة بأحداث الشغب والتي خرج فيها أنصار منظمة حزب العمال الكردستاني إلى الشوارع بناء على دعوة حزب (الشعوب الديمقراطي) في 35 ولاية وأسفرت الأحداث عن مقتل شرطيين و31 مدنيا بذريعة هجوم ما يسمى تنظيم (داعش) على مدينة عين العرب.