أظهرت دراسة متخصصة، اليوم الاثنين، أن 118 مليون مواطن أوروبي في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي ال27 مهددين بالفقر أو العزلة الاجتماعية خلال الأعوام القليلة المقبلة.
جاء ذلك خلال دراسة (سوشال يوستيك انديكس 2016) الصادرة عن المؤسسة الإعلامية الألمانية المرموقة (برتلسمان).
وعزت الدراسة إلى العديد من الأسباب أهمها انتشار ظاهرة الأجور المتدنية في الدول الأوروبية حيث يصل معدل الأجور بألمانيا إلى 8.5 يورو في الساعة قبل خصم الضرائب.
وأشارت إلى ارتفاع نسبة انضباط المواطنين الأوروبيين المهددين بالفقر في وظائف دائمة لتبلغ 7.8 في المئة خلال العام الحالي مقارنة ب 7.2 في المئة عام 2013.
واعرب المشرفون على الدراسة عن القلق الشديد من ظاهرة "ووركينغ بور" أي (الفقر رغم العمل)، مبينين ان "ارتفاع أعداد المواطنين الأوروبيين الذين لا يستطيعون العيش من أجورهم يقوض شرعية النظامين الاقتصادي والاجتماعي في الاتحاد الاوروبي".
وأضافوا أن النمو النسبي الذي تشهده أسواق العمل في دول الاتحاد وخروج هذه الدول من ازمة الديون التي اندلعت عام 2009 غير كافي لالحاق ملايين المواطنين بأسواق العمل الاوروبية.
وعن الدول جنوب أوروبا ذكرت الدراسة ان نسبة الاطفال المهددين بالفقر في اليونان واسبانيا وايطاليا والبرتغال بلغت 33 في المئة فيما بلغت نسبة الاطفال المهددين بالفقر في دول الاتحاد بشكل عام 27 في المئة.