طالب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب أعضاء فريق مسرحية «هاميلتون» في برودواي بتقديم اعتذار عن دعوتهم لنائبه مايك بنس الذي كان ضمن جمهور الحضور لدعم القيم الأميركية، وهو ما وصفه ترامب بـ«الوقاحة».
وكتب ترامب في حسابه على موقع تويتر «ينبغي أن يظل المسرح مكانا آمنا وخاصا. كان أعضاء مسرحية هاميلتون في غاية الوقاحة مع رجل فاضل للغاية مثل مايك بنس. اعتذروا!»
وغرد ترامب تاليا فقال «نائب رئيسنا المقبل.. الرائع مايك بنس تعرض لمضايقات في المسرح على يد أعضاء مسرحية هاميلتون وأمام عدسات المصورين. كان ينبغي ألا يحدث ذلك!».
وردا على مزاعم ترامب بالتحرش بنائبه، غرد براندون ڤيكتور ديكسون الذي تلا البيان على بنس خلال حضوره العرض المسرحي، وقال «المحادثة ليست تحرشا يا سيدي. وأنا أقدر السيد مايك بنس لأنه توقف ليستمع».
وكان نائب الرئيس المنتخب مايك بنس، قد بمزيج من الاستهجان والهتافات حين دخل مسرح ريتشارد رودجرز في نيويورك لمشاهدة عرض عن الآباء المؤسسين للولايات المتحدة.
وبعد ختام العرض تلا، براندون فيكتور ديكسون بيانا مكتوبا موجها لبنس قال فيه «نحن يا سيدي نمثل التنوع في أميركا..ونحن قلقون للغاية من ألا تعمل الإدارة الجديدة على حمايتنا وعلى حماية كوكبنا وأطفالنا وآبائنا أو الدفاع عنا وتعزيز حقوقنا الراسخة».
وكان بنس قد هم بمغادرة القاعة عندما بدأ ديكسون في قراءة البيان. ونشرت لقطات ڤيديو نقلت ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأضاف ديكسون وسط تصفيق وترحيب كبيرين من جمهور الحضور «نأمل بحق في أن يكون هذا العرض ملهما لك لكي تدعم قيمنا الأميركية وتعمل نيابة عنا كلنا.»
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن متحدث باسم العرض قوله إن بنس توقف في منتصف طريقه للخروج من القاعة وسمع كل ما جاء في البيان.
ومسرحية «هاميلتون» عبارة عن عرض مسرحي غنائي عن السيرة الذاتية لألكسندر هاميلتون الذي كان أكبر مساعدي الجنرال جورج واشنطن ثم شخصية بارزة فيما يتعلق بإنشاء النظام المالي للولايات المتحدة. كما أنه أنشأ خفر السواحل الأميركي. وقتل عام 1804 في مبارزة بالمسدسات مع نائب الرئيس الأميركي آرون بور.