Note: English translation is not 100% accurate
أبو الغيط: من يحاول التأجيل لا يعمل لمصلحة العمل الوطني الفلسطيني
مصدر: حماس تطلب تأجيل توقيع اتفاق المصالحة مع فتح
8 أكتوبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال مصدر قريب من حركة حماس امس ان الحركة طلبت من مصر تأجيل جلسة الحوار الفلسطيني التي من المقرر عقدها في 25 اكتوبر الجاري لتوقيع اتفاق المصالحة بين حماس وفتح، وذلك بسبب سحب تقرير غولدستون من المناقشات.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان حركة حماس «طلبت من مصر ارجاء جلسة توقيع اتفاق المصالحة مع فتح بسبب سحب السلطة الفلسطينية ورئيس السلطة محمود عباس لتقرير غولدستون» حول الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة، من دون ان يدلي بأي تفاصيل اضافية. وردا على سؤال لـ «فرانس برس»، قال فوزي برهوم المتحدث باسم حماس ان «المشاورات لاتزال جارية على قدم وساق بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية مع القيادة المصرية لدراسة تداعيات سحب السلطة الفلسطينية تقرير لجنة غولدستون على مجريات الحوار الفلسطيني والمصالحة».
ويتهم هذا التقرير اسرائيل بارتكاب جرائم حرب خلال هجومها على قطاع غزة بين ديسمبر 2008 ويناير 2009.
من جهته، قال ايهاب الغصين المتحدث باسم وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة في بيان ان «وزارة الداخلية بدأت برفع دعاوى قضائية باسم شهداء وزارة الداخلية في جميع المحافل الدولية ضد محمود عباس».
واضاف ان الوزارة «ستسعى لرفع تلك الدعاوى في جميع المؤسسات الدولية والحقوقية المعنية بحقوق الانسان وعدالة قضيته».
واعترف امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه في وقت سابق امس بان القيادة الفلسطينية «اخطأت» في قرارها سحب تقرير «غولدستون» من جدول اعمال مجلس حقوق الانسان في جنيڤ.
من جانبه، اكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان اي طرف فلسطيني يحاول تأجيل اتفاق المصالحة الوطنية لا يعمل «لمصلحة الثورة الفلسطينية» او «العمل الوطني الفلسطيني»، في اشارة واضحة الى حركة حماس. وردا على اسئلة الصحافيين حول ما اذا كان تأجيل بحث تقرير غولدستون يمكن ان يؤدي الى ارجاء توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية، قال ابو الغيط «لا ينبغى ان نجعل المناورة والتكتيك يؤثران على الاستراتيجية».
وأكد الوزير المصري ان بلاده «لم تحط علما مسبقا» بتأجيل مناقشة تقرير غولدستون في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان.
وسئل ابو الغيط عن توجيه البعض اتهامات الى دول عربية بممارسة ضغوط على الجانب الفسطيني لتأجيل بحث تقرير غولدستون، فاجاب: «لا توجد لدي معلومات عن دول عربية أحيطت علما مسبقا بهذا التطور».
في غضون ذلك، عقد مجلس الأمن امس اجتماعا مغلقا لدراسة ما اذا كان ينبغي الموافقة على طلب ليبيا بإجراء مناقشة رسمية لتقرير غولدستون.
وقال ديبلوماسيون إن ليبيا طلبت أمس الاول اجتماعا لمجلس الامن لمناقشة التقرير.
وذكر المتحدث باسم البعثة الليبية في الامم المتحدة احمد جبريل ان بلاده التي لها في الوقت الحالي مقعد في مجلس الأمن طلبت الاجتماع «بسبب خطورة التقرير ولأننا نعتقد ان الانتظار الى مارس فترة طويلة».