Note: English translation is not 100% accurate
بحضور وزراء خارجية روسيا وأميركا وفرنسا في زيوريخ بسويسرا
تركيا وأرمينيا تنهيان قرناً من العداء بتوقيع اتفاق التطبيع
11 أكتوبر 2009
المصدر : يرفان ـ أ.ف.پ
اعلن رئيس أرمينيا سيرج سركيسيان، قبيل ساعات من توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين بلاده وتركيا في مدينة زيوريخ السويسرية امس، في خطاب انه «لا بديل» امام ارمينيا سوى اقامة علاقات مع تركيا رغم عداوة استمرت عقودا.
وقال سركيسيان «لا بديل عن اقامة علاقات مع تركيا بدون شروط مسبقة» في حين سيسفر توقيع الاتفاق التاريخي عن فتح الحدود بين البلدين واقامة علاقات ديبلوماسية، وشدد سركيسيان على ان ارمينيا لن تتخلى بذلك عن نضالها من اجل ان يعترف بالابادة التي طاولت الارمن في عهد الدولة العثمانية بداية القرن العشرين في حين ترفض انقرة تأويل الوقائع بهذه الطريقة، الامر الذي حال حتى الان دون اقامة علاقات بين البلدين.
وتابع: ان «اقامة علاقات مع تركيا يجب الا تؤدي بأي شكل من الاشكال الى التشكيك في حقيقة الابادة.. انه واقع معروف ويجب الاعتراف به».
واعلن سركيسيان ايضا ان الاتفاق مع تركيا ليست له انعكاسات على النزاع مع اذربيجان، حليفة انقرة في القوقاز، حول منطقة ناقورني قره باخ.
وشدد على ان «هذه العلاقات (مع تركيا) ليست ولا يمكن ان تكون مرتبطة بقضية حل نزاع قره باخ الذي يسلك طريقا مختلفا».
واسفرت الحرب حول منطقة ناقورني قره باخ الاذربيجانية التي تسكنها غالبية من الارمن عن سقوط 30 الف قتيل بين 1988 و1994 ونزوح مئات الاف اللاجئين.
وابرم اتفاق وقف اطلاق النار في 1994، لكن باكو ويرفان لم تتفقا مذ ذاك حول وضع المنطقة، واغلقت تركيا انذاك حدودها مع ارمينيا دعما لاذربيجان، الى ذلك، اعلن الكرملين ان الرئيس الارمني سيزور روسيا غدا.
وجاء في بيان الكرملين المقتضب ان «الرئيس الارمني سيرج سركيسيان سيقوم بزيارة عمل خاطفة لروسيا بدعوة من الرئيس الروسي ديمتري مدڤيديڤ».
واثنت روسيا القريبة من ارمينيا على اتفاق التطبيع بين تركيا وارمينيا، وحضر وزير خارجيتها سيرغي لافروف توقيع الاتفاق في زيوريخ الى جانب وزراء خارجية فرنسا والولايات المتحدة وسويسرا والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي.