قام القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بجولة في ناحية حمام العليل جنوب الموصل بمحافظة نينوى، امس الاول والتقي أهل الناحية والمسؤولين فيها.
وقال العبادي، في تصريح صحافي، إن القوات المسلحة العراقية تحقق تقدما عسكريا في عمليات تحرير نينوى من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، مشيرا إلى أن الوقت المستغرق حتى الآن في عمليات تحرير الموصل يساوي ربع المدة الزمنية التي استغرقتها عملية تحرير الرمادي بالأنبار وبيجي بصلاح الدين.
وأضاف: إن القوات تقوم بعمل جيد في عمليات تحرير نينوى وتعمل على بقاء المدنيين وعدم إخلائهم من مساكنهم، وحققنا تقدما كبيرا وتم تحرير ثلثي مساحة نينوى وتعمل القوات حاليا داخل مدينة الموصل.
وأكد أن قوات مكافحة الإرهاب والجيش والشرطة الاتحادية والحشد الشعبي تحقق تقدما على كل محاور العمليات وبأسرع مما هو مخطط له.. واصفا الحرب في نينوى بأنها «نظيفة»، ولم تسجل فيها حدوث تجاوزات على حقوق الانسان والأهالي تستقبل القوات المحررة كفاتحين.
ولفت إلى أن «داعش» لا يراعي أي قيم أخلاقية أو إنسانية، ونقول لأهل الموصل إننا قادمون لتحرير المدينة ولا مكان لـ«داعش» بالعراق والقوات المسلحة ستحمي المواطنين من أجل عراق واحد موحد.
ونوه بدعم التحالف الدولي للعراق في الحرب على «داعش» الذي يمثل خطرا على العالم أجمع، وقال: نحن نعمل من أجل القضاء على «داعش» عسكريا وندعو الإدارة الأميركية الجديدة الى استمرار وزيادة الدعم لمحاربة الإرهاب بالعراق.
وميدانيا، قالت مصادر محلية إن طيران التحالف الدولي قصف اجتماعا لقيادات «داعش» في مطار الموصل بالساحل الأيمن غربي مدينة الموصل، استنادا لمعلومات استخبارية عراقية.
وأشارت إلى أن طيران التحالف دمر ثلاثة مواقع في الصالة الرئيسية للمطار وعددا من السيارات، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من الإرهابيين.
فجر تنظيم «داعش» جسرا على الجهة الشرقية داخل مدينة الموصل، يعرف بجسر الخوصر على نهر الخوصر، لإيقاف تقدم القوات العراقية من حي الفلاح الذي تمت استعادته، باتجاه حي السكر الذي لا يزال بيد التنظيم.
الى ذلك، قصف طيران التحالف الدولي اجتماعا لعناصر «داعش» في مطار الموصل بالساحل الأيمن من المحافظة، وفق ما أفادت مصادر في محافظة نينوى.