أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف.بي.آي)، أن إستبان سانتياجو الذي نفذ هجوم إطلاق نار عشوائي في مطار فورت لودريل بفلوريدا، ثاني اكبر مطار في الولاية، يعاني من اضطراب عقلي.
وأكد المكتب في البيان أنه بعد إجراء فحص خلفية سانتياجو، الذي كشف عن عمله العسكري لفترة وجيزة في العراق كعضو بالحرس الوطني، فإنه لم يظهر أي صلة بالإرهاب.
وفي وقت سابق، قالت السلطات إنها احتجزت سانتياجو وإنه خضع لاستجواب طويل.
على صعيد منصل، ألقت وسائل الإعلام الغربية بأولى المفاجآت عن الهجوم، حيث تبين أن منفذه، كان قد أبلغ السلطات بشكل رسمي في شهر نوفمبر الماضي بأن «تنظيم داعش يمارس ضغوطا عليه من أجل أن يقوم بارتكاب مجزرة»، لكن السلطات الأميركية لم تكترث بما يقوله الشاب.
وكشف مسؤول حكومي أميركي، بحسب ما نقلت جريدة «مترو» البريطانية، أن منفذ الهجوم كان قد زار طواعية مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.اي) في مدينة أنكوراج بولاية آلاسكا، وأبلغهم بأنه يتعرض لضغوط من قبل تنظيم داعش لتنفيذ هجوم يستهدف الأميركيين، حيث قال لهم حينها إن «الحكومة الأميركية تسيطر على عقله وتدفعه لمشاهدة فيديوهات تنظيم داعش»، وهو ما أشعره بضغوط عليه للقيام بعملية لحساب التنظيم.