أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في العراق أن القوات المشتركة تطوق جامعة الموصل استعدادا لاقتحامها، وذلك بعدما أحكمت القوات شمالا سيطرتها على أحياء الحدباء والصديق والبلديات والمثنى.
وطوقت جامعة الموصل الواقعة ضمن المجموعة الثقافية في المدينة تمهيدا لاقتحامها، تلك الجامعة كان يستخدمها قادة داعش مركزا لقيادة المعارك في الساحل الأيسر، وكانوا يراهنون على الاحتفاظ بها لعرقلة تقدم القوات العراقية.
كما راهنوا على أحياء جنوب شرق الساحل انتزعتها منهم القوات المشتركة، أهمها الضباط والمالية، ومحاصرتهم في أحياء الفيصلية والصدرية والنصر، ليصبح الساحل بعدها خاليا من معاقل داعش ومخازن أسلحته بعد أن تستكمل الشرطة الاتحادية استعادة حيي يارمجة وسومر جنوبا.
وفي وقت سابق أعلن جهاز مكافحة الإرهاب أن القوات العراقية باتت تسيطر على 80 إلى 85% من الجانب الشرقي لمدينة الموصل.
داعش يستخدم طائرات مسيرة في معركة الموصل
قال قائد عسكري أميركي الأربعاء أن داعش يستخدم طائرات صغيرة مسيرة لمهاجمة القوات العراقية في معركتها لاستعادة الموصل.
وقال الكولونيل بريت سيلفيا الذي يشرف على وحدة اميركية "لتقديم الدعم والاستشارة" في العراق ان مقاتلي تنظيم داعش يربطون ذخائر صغيرة بطائرات مسيرة لقتل عناصر القوات العراقية التي تحاول استعادة مدينة الموصل، المعقل الاخير للتنظيم الجهادي في العراق.
وقال سيلفيا "يستخدمون طائرات صغيرة مسيرة مع ذخائر صغيرة يلقونها على القوات العراقية".
واضاف "رغم ان حجم الذخائر ليس اكبر من قنبلة يدوية صغيرة فانها تكفي للحصول على النتيجة التي يريدها تنظيم داعش وهي القتل بدون تمييز".
وتابع ان استخدام التنظيم المتطرف لطائرات مسيرة صغيرة ليس جديدا رغم انها كانت مستخدمة قبلا في مهمات استطلاعية.
وقال "يستخدمونها اليوم لالقاء الذخائر على القوات العراقية التي تحاول التقدم في الموصل".
واضاف ان القوات العراقية المدعومة من الاميركيين باتت تنجح في اسقاط العديد من الطائرات المسيرة ما يجعلها "اقل فعالية مما كانت عليه".