- فرار معتقل أثناء إجراء الفحوصات الطبية له
أعلنت شرطة الاحتلال الإسرائيلي أمس، أن معتقلا فلسطينيا فر من مستشفى إسرائيلي، أثناء إجراء فحوصات طبية له هناك.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري، إن المعتقل فر من مستشفى «هعيمق» بالعفولة (شمال)، أثناء إجراء فحوصات طبية له.
وأضافت الفلسطيني «الهارب»، معتقل لدى الجيش الإسرائيلي، وهو من سكان بلدة «طمون»، بمحافظة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.
ولم تدل بتفاصيل عن هويته، لكن وسائل إعلام فلسطينية قالت إن المعتقل هو سامر عودة.
إلى ذلك، شيع فلسطينيون أمس جثمان الشاب محمد أبو خليفة البالغ 16عاما، الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي فجر أمس، خلال مواجهات وقعت في مخيم جنين للاجئين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ونقل جثمان الشاب، من مستشفى «خليل سليمان»، الحكومي في مدينة جنين، إلى مسقط رأسه في المخيم، حيث ألقت عائلته عليه نظرة الوداع الأخيرة، وتمت الصلاة عليه في مسجد «الشيخ زايد»، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة «الشهداء».
وإلى جانب أبو خليفة أصيب 5 آخرين خلال مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت المصادر إلى أنه تم نقل الشهيد محمد محمود أبو خليفة (16عاما) والجرحى إلى مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي، مشيرة إلى أنها لم تتمكن من إخلاء الشهيد إلا بعد انسحاب قوات الاحتلال من المخيم صباح أمس.
في غضون ذلك، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس أنه قرر تقديم مشروع قانون الى الكنيست (البرلمان)، لتشريع البؤر الاستيطانية العشوائية المقامة على اراض فلسطينية خاصة في الضفة الغربية المحتلة.
وقام نتنياهو بتسريع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين منذ تولي دونالد ترامب الرئاسة في البيت الابيض، ويأمل في الحصول على دعمه خلال لقائهما المرتقب في فبراير في واشنطن.
وكان مشروع القانون اقر في قراءة اولى في نوفمبر الماضي. ويتعلق بما بين الفين الى ثلاثة آلاف وحدة سكنية في مستوطنات عشوائية في الضفة الغربية.
ولا بد من التصويت على مشروع القانون في ثلاث قراءات ليصبح قانونا.
ويهدف مشروع القانون الى تشريع البؤر العشوائية التي تعد غير قانونية، ليس بموجب القانون الدولي فحسب، بل ايضا وفق القانون الاسرائيلي.
ويسعى الى ارضاء لوبي المستوطنين قبل اجلاء وهدم بؤرة عمونا الاستيطانية العشوائية التي يقيم فيها بين 200 و300 مستوطن وتقع شمال شرق رام الله.
وفي سياق اعتداءاتها المتواصلة داهمت قوات الاحتلال أمس، قرية «أم الحيران»، في منطقة النقب، جنوب إسرائيل، وسلمت السكان العرب، قرارات هدم جديدة بحق منازل متنقلة، تستخدم كبديل للمنازل التي هدمتها السلطات قبل نحو أسبوعين.
وأفادت صحيفة «والا»، الإلكترونية الإسرائيلية، أن مفتشين ترافقهم قوات للشرطة، سلموا المواطنين البدو، في قرية «أم الحيران»، قرارات هدم بحق منازل متنقلة يستخدمونها حاليا، بديلا عن منازلهم التي هدمت قبل نحو أسبوعين.