أعرب بونوا أمون الذي نافس ضمن الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية لنيل ترشيح الحزب الاشتراكي الفرنسي للانتخابات الرئاسية للبلاد أمس، عن اعتزازه باسم بلال الذي أطلقته عليه مجموعات يمينية متطرفة على سبيل الإساءة والتهكم.
وقال أمون في كلمة له مساء أمس الأول خلال تجمع بمدينة سين سان دوني شرقي العاصمة باريس: «يشرفني أن أحمل اسم بلال، كما يشرفني أيضا اسمي، إيليا (يوحنا) وديفيد (داود)» في إشارة إلى احترامه للديانات السماوية الثلاث.
وأكد المرشح الاشتراكي المنتمي للجناح اليساري للحزب عدم انزعاجه من إطلاق اسم بلال عليه من قبل مجموعات عنصرية معادية للإسلام، مشيرا إلى أن اليمين المتطرف يكره «الأسماء المسلمة واليهودية».
وقد أدلى الناخبون نحو مليوني فرنسي أمس بأصواتهم ضمن الجولة الثانية من الانتخابات التمهيدية لليسار لاختيار مرشحهم للانتخابات الرئاسية المقررة اقامتها على جولتين في الـ23 من ابريل والسابع من مايو المقبلين. وتنافس امون مع رئيس الوزراء السابق مانويل فالس.
وقد تم توفير 7500 مركز للاقتراع الذي توقف في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي لفرنسا.
يشار إلى أن امون تقدم على فالس في الجولة الأولى بحصوله على نسبة 36% من الأصوات مقابل 31% المائة لخصمه.
وكان الخلاف الأبرز بين المرشحين قد تمحور حول موضوعات عدة منها مسألة العلمانية وارتداء الحجاب من قبل النساء المسلمات الفرنسيات، إذ اكد فالس ضرورة الدفاع عن العلمانية بقوة ومنع ارتدائه في الأماكن العامة كما وعد بمحاربة جميع الجمعيات المتطرفة، في حين شدد امون على اهمية العلمانية في العيش المشترك، داعيا الى عدم منع المرأة المسلمة من ارتداء الحجاب في حال كانت تلك رغبتها.