- الرئيس الأميركي: «نيويورك تايمز» تحتاج إلى تنظيمها أو إغلاقها بكرامة!
- البيت الأبيض: حاملو البطاقة الخضراء لا يشملهم القرار
ما كاد ينتهي الاسبوع الاول من تولي دونالد ترامب السلطة في البيت الابيض، حتى اطلق قراراته الصادمة في مجال الهجرة، طارحا ما يسميه «الحقائق البديلة»، ومتسببا في هزات في واشنطن والعالم كما سبق ان وعد.
وفيما بدأت ملامح «التمرد» على قرار ترامب في الظهور بعد إعلان مسؤولي ولايات بنسلڤانيا وواشنطن وهاواي انهم يدرسون رفع دعاوى قضائية لإبطال أمره التنفيذي بمنع مواطني 7 دول من دخول الولايات المتحدة، غرد الرئيس الاميركي دونالد ترامب امس على حسابه على تويتر قائلا: ان اميركا تحتاج الى «حدود قوية» و«عمليات تدقيق مشددة»، مضيفا في تغريدته «بلادنا تحتاج الى حدود قوية وعمليات تدقيق مشددة الآن»، وتابع «انظروا ما يحدث في اوروبا وفي الواقع في العالم - فوضى تامة!».
ويبدو ان رد فعله ناجم عن تغطية صحيفة «نيويورك تايمز» لهذه القضية، اذ خصها بأول تغريدة صباحية ليصفها بأنها تنشر «معلومات خاطئة» مقترحا ان يتم اعادة شراء الصحيفة «لتنظيمها او لإغلاقها بكرامة».وكان التحدي الأكبر قد جاء ضد قرار ترامب من القضاء الأميركي، حيث أصدر 3 قضاة في 3 ولايات أحكاما أمس، تحظر على السلطات في مطارات البلاد ترحيل المسافرين من دول إسلامية.
وأول حكم من الثلاثة قد صدر من قاضية فيدرالية في محكمة في نيويورك يقضي بعدم ترحيل المسافرين من الدول السبع المحتجزين في المطارات، ليتبعها بعد ساعات قاضيان آخران في ولايتي واشنطن وفرجينيا بإصدار حكمين مشابهين، وعلى الأرجح أن قرارات مماثلة في ولايات أخرى ستصدر خلال اليومين المقبلين.
ولا تأمر هذه الأحكام السلطات بالإفراج عن المحتجزين وتحظر فقط ترحيلهم من حيث أتوا، لكن منظمات حقوقية ومحامين قالوا إنها كخطوة أولى تعتبر بداية ممتازة. من ناحيتها، أكدت وزارة الأمن القومي في بيان أصدرته أمس أنها ستلتزم بالأوامر القضائية.
ويأتي هذا في وقت يواجه ترامب سيلا من القضايا رفعتها ضده منظمات حقوقية في العديد من المحاكم الفيدرالية في البلاد، وهو ما يعتبر تحديا كبيرا لأول قرار مثير للجدل يصدره الرئيس الذي تولى حكم البلاد قبل عشرة أيام.
وتزامن صدور هذه الأحكام، مع تغطية واسعة لوسائل الإعلام الكبرى في البلاد كانت تركز على ما سببه القرار من «مآس» للكثير من المهاجرين، وحتى من المواطنين الأميركيين الذين لهم أقارب من الدول السبع.وكانت صحيفتا نيويورك تايمز وواشنطن بوست هما من بدأتا «المعركة» ضد قرار الحظر بعد حالة من الارتباك أصابت وسائل الإعلام في البلاد إثر صدور المرسوم.
في سياق متصل، أكد كبير موظفي البيت الأبيض راينس بريبوس امس ان الحظر الذي فرضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دخول مواطني عدد من الدول الإسلامية الى بلاده لا ينطبق على حاملي البطاقة الخضراء التي تخولهم الإقامة الدائمة على الأراضي الأميركية.
الا انه أضاف لشبكة «ان بي سي» ان اي شخص يسافر بشكل متكرر من الدول المستهدفة ـ ومن بينهم المواطنون الأميركيون - سيخضعون لمزيد من التدقيق. والبطاقة الخضراء وثيقة تصدرها وزارة الأمن القومي تسمح للأشخاص المولودين خارج الولايات المتحدة بالإقامة والعمل على الأراضي الأميركية، وهي تثبت ان حاملها مقيم بشكل دائم في البلاد وغالبا ما تكون مرحلة تمهد للحصول على الجنسية.
وأضاف بريبوس «نحن لم نعد هيكلة وزارة الأمن القومي، وبالنسبة لحاملي البطاقة الخضراء فإن القرار لا يؤثر فيهم». وبشأن تأثير قرار ترامب على المواطنين الأميركيين، قال «اعتقد انك اذا كنت مواطنا أميركيا تكرر زيارة ليبيا، فمن المرجح ان تخضع لمزيد من التحقيق عند وصولك الى المطار».كما لمح بريبوس الى ان الحظر الحالي الذي يطاول مواطني العراق وسورية وايران وليبيا والصومال والسودان واليمن، يمكن ان يتوسع ليشمل دولا أخرى.
وتصاعد التحدي ضد قرار ترامب، بانضمام مسؤولين أميركيين إلى المظاهرات التي شهدتها مطارات أميركا الكبرى وشارك فيها الآلاف، احتجاجا على احتجاز المسافرين، ورغم افراج السلطات عن مسافرين عراقيين من المحتجزين في مطار نيويورك، لكنها أبقت على عشرات آخرين. وفي مطار دالاس الدولي بالقرب من العاصمة واشنطن، انضم تيري مكوليف حاكم ولاية فرجينيا إلى المتظاهرين وقال في بيان: «هذا الأمر التنفيذي مناقض للقيم التي قامت عليها أميركا، وسيجعل بلدنا أقل أمنا».
وأعلن عمدة مدينة نيويورك في تغريدة عبر حسابه على تويتر رفضه لاحتجاز المسافرين مساء أمس الاول: «ما يحدث في مطار جون كينيدي (في المدينة) عار»، مؤكدا إرسال مفوضة المدينة لشؤون المهاجرين إلى المطار للمساعدة في حل الأزمة.
وشاركت نيديا فيلاسكيز عضو مجلس النواب عن ولاية نيويورك في المظاهرات وقالت في كلمة أمام الصحافيين «السيد الرئيس ما فعلته عار، هذه أميركا، جميع شعوب العالم تنظر إلينا».
ميركل تعارض قرار ترامب وتصفه بـ«الخاطئ»
برلين - الأناضول: عارضت المستنشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، امس أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع دخول مواطني سبع دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، واصفة إياه بـ«الخاطئ».
وقال ستيفن زايبرت، المتحدث باسم ميركل، إن الأخيرة «تعتقد أن قرار الإدارة الأميركية بحظر دخول مواطني بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، إلى بلادها خاطئ».
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن زايبرت أيضا أن «ميركل مقتنعة بأنه حتى المواجهة اللازمة والضرورية للإرهاب لا تبرر وضع الناس من أصول أو عقيدة معينة تحت الاشتباه العام».
لندن تطلب من واشنطن إعفاء مواطنيها من إجراءات حظر السفر
لندن - كونا: أكدت الحكومة البريطانية امس انها طلبت من الإدارة الأميركية إعفاء المواطنين البريطانيين من قرار حظر السفر الى الولايات المتحدة والذي يشمل مواطني سبع دول اسلامية.
وقالت رئاسة الوزراء البريطانية في بيان صحافي ان رئيسة الوزراء تيريزا ماي طلبت من وزيريها للخارجية بوريس جونسون والداخلية امبر رود الاتصال بالمسؤولين الأميركيين والبحث معهم في تداعيات الاجراءات الجديدة للهجرة على المواطنين البريطانيين.
تسعينية هندية تلتمس من رئيس الوزراء عدم ترحيلها إلى أميركا
أحمد أباد - د.ب.أ: فيما يمكن أن يطلق عليها أم المفارقات، تقاوم عجوز تسعينية هندية، تحمل الجنسية الأميركية، ترحيلها إلى الولايات المتحدة، وتقول إنها ترغب في قضاء السنوات الأخيرة من عمرها في وطنها الأم.
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إنديا»، امس أن العجوز المريضة كانتابن شاه (90 عاما)، التي تقضي معظم وقتها على سرير في منزل أكبر أبنائها بمنطقة بالدي في مدينة أحمد أباد بسبب تقدمها في السن، قد كتبت خطابا لرئيس الوزراء ناريندرا مودي لتلتمس منه منع ترحيلها بالقوة إلى الولايات المتحدة.
طهران تستدعي السفير السويسري احتجاجا على قرار ترامب
طهران - أ.ش.أ: استدعت الخارجية الإيرانية، السفير السويسري لدى طهران لتسليمه مذكرة احتجاج على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنع المواطنين الإيرانيين من الدخول إلى الولايات المتحدة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، في تصريحات أوردتها قناة «روسيا اليوم»، إن استدعاء السفير السويسري جاء باعتبار سويسرا الدولة الراعية حاليا للمصالح الأميركية في إيران.
من جانبه، أكد السفير السويسري أنه سيبلغ الخارجية الأميركية، على الفور، بمذكرة الاحتجاج الإيرانية.
سودانية تحكي واقعة احتجازها بنيويورك
رويترز: قالت طالبة سودانية تحمل إقامة قانونية في الولايات المتحدة: إن حراسا في مطار بنيويورك كبلوا يديها لفترة وجيزة بعد أمر أصدره الرئيس دونالد ترامب بمنع دخول رعايا سبع دول أغلب سكانها من المسلمين.
وقالت نسرين الأمين (39 عاما) التي تعد رسالة الدكتوراه في الأنثروبولوجيا أو ما يعرف بعلم الإنسان بجامعة ستانفورد وتعيش في الولايات المتحدة منذ 1993 إنها وصلت إلى مطار جون إف كنيدي الدولي مساء الجمعة واحتجزت لنحو خمس ساعات.
وقالت الأمين إنها كانت في السودان لإجراء بحث أكاديمي واستقلت الطائرة صباح يوم الجمعة.
وأضافت أنها بعد أن قدمت البطاقة الخضراء -التي تشير إلى أنها تحمل إقامة قانونية في الولايات المتحدة - إلى سلطات المطار خضعت لاستجواب وتم تفتيشها وتكبيل يديها.
وتابعت في مقابلة عبر الهاتف «كان تفتيشا غير مريح تحسسوا أماكن حساسة بجسدي.. ثم تم تكبيل يدي وبدأت في البكاء».
وقالت الأمين إنه تم سريعا إزالة القيود عن يديها والتي يبدو أن السلطات كان تستخدمها في اقتياد الناس بين مناطق المطار.
وتم إطلاق سراح الأمين لكنها تخشى من مغادرة البلاد مرة أخرى وعلى والديها في السودان التي كانت تأمل في أن تساعدهما في الهجرة إلى أميركا.
الصدر لترامب: أخرج رعاياك من العراق
بغداد - رويترز: قال رجل الدين الشيعي العراقي مقتدى الصدر امس انه يتعين على الأميركيين أن يغادروا العراق ردا على قيود السفر الجديدة التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على العراقيين.
وقال الصدر على موقعه الإلكتروني «ان تدخل العراق وباقي البلدان بكامل الحرية وتمنع دخولهم إلى بلدك فإن ذلك تعال واستكبار.. فأخرج رعاياك قبل أن تخرج الجاليات».
ورفضت الحكومة العراقية حتى الآن التعليق على الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب يوم الجمعة ويعلق بموجبه دخول المسافرين من إيران والعراق وليبيا والصومال والسودان وسورية واليمن لتسعين يوما على الأقل.
كيم كارديشيان ترد على ترامب: 11 ألف أميركي يقتلون سنوياً على يد أميركيين
لوس أنجيليس ـ وكالات: نشرت نجمة تلفزيون الواقع الشهيرة كيم كارديشيان بيانا إحصائيا على صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، وبدا وكانه رد على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حظر دخول مواطني سبع دول مسلمة، ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية بيان كارديشيان البالغة 36 عاما، والذي حمل أرقاما صادمة عن تعداد القتلى الأميركيين سنويا لأسباب مختلفة.
وبحسب هذا الجدول، فإن اقل عدد من القتلى الأميركيين يسقط على يد متطرفين مسلمين من المهاجرين وهو لا يتجاوز القتيلين، وفي المقابل، فصل الجدول الذي نشرته كارديشيان على صفحتها أن 6 أميركيين يموتون على يد اليمين المتطرف، من غير المسلمين، وبين ان 9 أميركيين يقتلون على يد متطرفين إسلاميين من مواطني أميركا، ويقتل سنويا نحو 21 على يد اطفال مسلحين.
وبينت كارديشيان ان نحو 264 أميركيا يموتون دهسا بالحافلات.
وفيما بدا اشبه بالسخرية من قرار الرئيس يقول الجدول ان 737 أميركيا يموتون نتيجة سقوطهم عن السرير فقط، غير ان الرقم الذي شكل صدمة كبيرة بين ان عدد الأميركيين الذين يقتلون بالرصاص على يد أميركيين آخرين يتجاوز 11 الفا، علما ان ترامب من رافضي توجهات الحد من ظاهرة انتشار السلاح بين الأميركيين.
وقالت الصحيفة إنه يبدو أن نشر كيم لهذا البيان الإحصائي جاء ردا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعليق دخول لاجئين لمدة 120 يوما على الأقل وحظر دخول مواطنين من سبع دول مسلمة لأميركا خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
ترحيل أسرة مسيحية سورية بعد وصولها فيلادلفيا
بيروت ـ رويترز: أعلنت مصادر في مطار العاصمة اللبنانية بيروت امس، أن أسرة سورية مسيحية من الطائفة الأرثوذكسية أعيدت من مطار فيلادلفيا الدولي بعدما سافرت من لبنان إلى الولايات المتحدة. ومنعت الأسرة، المؤلفة من ستة أفراد، من دخول الولايات المتحدة وفقا للحظر الجديد الذي فرضه الرئيس الأميركي.
«الأوسكار»: بعض المرشحين للحفل لن يحضروا
الأناضول: حذرت أكاديمية فنون وعلوم الصورة الأميركية المنظمة لمسابقة «الأوسكار»، من أن قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول مواطني بعض الدول، تحول دون حضور بعض المرشحين لحفلها السنوي. حيث إن دعوة المخرج الإيراني «علي أصغر فراهادي»، وفريق فيلمه «بائع» أو«salesman» قد تصادف صعوبات تمنعه من الحضور.