أكد قائد المحور الشمالي لعمليات تحرير الموصل اللواء نجم الجبوري، البدء بنصب الجسور العائمة على نهر دجلة تحضيرا لعمليات تحرير الجانب الغربي من المدينة وإخلاء المدنيين منه نحو الجانب الشرقي المحرر.
وقال الجبوري إن «فرق الجهد الهندسي التابعة للقوات العراقية، وبدعم من التحالف الدولي، باشرت عملية تمهيد أكتاف نهر دجلة وتطهيرها استعدادا لنصب الجسور العائمة، التي ستكون كالممرات الآمنة التي تسهل عملية إخلاء المدنيين من الجانب الغربي للموصل نحو المناطق الشرقية المحررة».
وأضاف أن «القوات العراقية وضعت خطة محكمة لتحرير الجانب الأيمن، والاستفادة من النهر كمانع طبيعي ضد تنظيم داعش». وأشار الجبوري إلى أن «القوات المشاركة في هذه المهمة ستكون، قوات خاصة، مدعومة من قبل الولايات المتحدة».
في غضون ذلك، اتخذت القيادات العسكرية العراقية، إجراءات أمنية لحماية سكان المناطق المحررة في الجانب الشرقي من مدينة الموصل، من الهجمات الصاروخية التي ينفذها تنظيم «داعش» من الجانب الغربي.
وقال العميد صابر منذر الفلاحي، من قوات جهاز مكافحة الإرهاب إن «القوات العراقية أبلغت سكان الأحياء المحاذية لنهر دجلة شرقي الموصل، بعدم الخروج من منازلهم من الساعة 3 عصرا ولغاية الساعة 6 صباحا بدءا من امس بالتوقيت المحلي».
وبين الفلاحي أن «الهدف من هذه الخطوة هو حماية السكان من خطر المقذوفات التي يطلقها التنظيم لاسيما أثناء المساء مستغلا قلة الحركة الجوية لطيران التحالف الدولي».
في غضون ذلك، ومع اقتراب تحرير الموصل، يقوم داعش بعمليات نهــــب وبيع ممنهجة لمحتويات المدينة قبل تدمير بنيتهـــــا التحتية.
حيث عمد التنظيم إلى تدمير البنى التحتية بصورة ممنهجة وسرقة محتوياتها وتهريبها إلى خارج العراق، وربما يكون هدف حصوله على الأموال معلنا ولا يحتاج إلى تفسيرات، إلا أن البعض يعتقد أن ذلك يدخل ضمن حسابات التنظيم للتهيؤ لمرحلة ما بعد فقدانه السيطرة على المدينة.