عواصم ـ اياد احمد ووكالات
أعلنت الإمارات أمس استدعاء القائم بالأعمال الإيراني احتجاجا على «تزويد إيران لميليشيات الانقلاب في اليمن» بالسلاح.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام) أن د.عبدالرحيم العوضي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون القانونية بوزارة الخارجية والتعاون الدولي استدعى القائم بأعمال السفارة الإيرانية في أبوظبي وسلمه مذكرة احتجاج حول «تزويد إيران، بطريقة غير مشروعة، أسلحة، لميليشيات الانقلاب على الشرعية في اليمن».
وشدد العوضي على أن هذا يشكل «انتهاكا لقرارات مجلس الأمن الملزمة التي تحظر ذلك»، معتبرا أن ذلك من شأنه أن «يؤدي إلى تأجيج الصراع».
وذكر أن «قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن اليمن واضح في هذا الجانب، وبالتالي فإن السلاح الإيراني ومن ضمنه الطائرات بدون طيار التي قامت قوات التحالف العربي باستهدافها مؤخرا يعد مخالفة صريحة للقرارات الدولية ذات الصلة».
من جهة أخرى، أعلن المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية، استشهاد جندي جراء تعرض إحدى النقاط الحدودية في منطقة جازان لإطلاق نار كثيف وعشوائي عبر الحدود من قبل عناصر حوثية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث قوله إن «إحدى النقاط الحدودية المتقدمة في منطقة جازان تعرضت لإطلاق نار كثيف وعشوائي عبر الحدود من قبل عناصر حوثية، ما اقتضى الرد على مصادر إطلاق النار بالمثل والسيطرة على الموقف بمساندة القوات البرية».
وأضاف «إن تبادل إطلاق النار نتج عنه استشهاد العريف بحرس الحدود «محمد موسى حسن محزري».
ميدانيا، تمكنت طائرات التحالف العربي من تدمير مخازن أسلحة سرية للميليشيات شمال غرب صنعاء، بالتزامن مع تكثيف غاراتها على محافظة الحديدة والساحل الغربي والمناطق الحدودية بين اليمن والسعودية.
وقالت مصادر عسكرية مطلعة لـ «الأنباء» إن طائرات التحالف شنت أمس الأول أكثر من 12 غارة استهدفت مخازن أسلحة سرية في مديرية ضلاع همدان شمال غرب العاصمة صنعاء ودمرتها بالكامل»، مشيرة إلى أن من بين الأسلحة كمية من الصواريخ كانت مخفية تحت الأرض واستمر دوي انفجار الصواريخ والأسلحة لعدة ساعات بحسب ما أكدته المصادر العسكرية ومصادر محلية.
وأوضحت المصادر «أن ميليشيات الحوثي وصالح بدأت علميات نقل أسلحة وصواريخ من معسكرات ومخازن شرق صنعاء مع اقتراب قوات الشرعية ونقلتها إلى مناطق ريفية ومواقع أخرى في العاصمة خشية وصول قوات الشرعية والسيطرة عليها».
وفي جبهات الساحل الغربي لليمن، أكدت مصادر ميدانية لـ «الأنباء» استمرار المعارك العنيفة في مدينة المخاء غرب تعز، بعد محاولة الميليشيات استعادة مواقع خسرتها خلال الأيام الماضية في الأحياء الجنوبية والشمالية الشرقية لمدينة المخاء وتمكنت قوات الجيش والمقاومة من صد هجمات المتمردين وتكبيدهم خسائر كبيرة، فيما واصلت قوات الجيش والمقاومة زحفها باتجاه معسكر خالد بن الوليد الإستراتيجي، بإسناد مكثف من طائرات التحالف حيث يعد آخر التحصينات المهمة للميليشيات في المدينة، وشنت الطائرات أيضا غارات مكثفة على مناطق متفرقة من المدينة.
وفي سياق متصل، أعلن قائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن فضل حسن أن قوات الشرعية سيطرت على جبال السوداء بالكامل بمحافظة لحج على الحدود مع محافظة تعز وتتقدم حاليا باتجاه مرتفعات باصهيب بجبهة كرش لتحريرها.