Note: English translation is not 100% accurate
مقتل أكثر من 60 متمرداً في الهجوم ضد طالبان و5 من قوات الأمن الباكستانية
عملية «درب الخلاص» مستمرة في وزيرستان ..ونزوح المدنيين
19 أكتوبر 2009
المصدر : بيشاور ـ رويترز ـ أف.پ
دخلت حملة القوات الباكستانية المنتظرة على «طريق الخلاص» في مناطق وزيرستان القبلية يومها الثاني امس.
وتخللها تبادل إطلاق النار كثيف واشتباكات عنيفة مع متشددي حركة طالبان، أدت بحسب ما أعلن الجيش الباكستاني أمس الى مقتل 60 مقاتلا منذ بدء الهجوم.
وأفاد الجيش في بيان له بأن «60 ارهابيا قتلوا في الساعات الـ 24 الاخيرة في عملية «رح النجاة» أو «درب الخلاص». فيما بلغ عدد القتلى من قوى الأمن خمسة بالاضافة الى 11 جريحا.
وقال ناطق باسم الجيش ان الجنود على الارض رفعوا تقريرا بالخسائر الى القيادة العامة في مدينة روالبيندي التي حاصرها مسلحون الاسبوع الماضي.
من جهة أخرى، صرح مسؤولون بأن قوات الامن سيطرت على معقل لطالبان في سبينكاي راجزاي امس الاول بعد انسحاب المتشددين من تحصيناتهم ولجوئهم الى الجبال المجاورة.
وقال مسؤول حكومي كبير في شمال غرب البلاد «انها منطقة منبسطة، ولذلك فكلما حاولوا ابداء مقاومة اطلقت طائرات الهليكوبتر النار عليهم ومن ثم قرروا الهروب الى الجبال».
لكن طالبان أبدت مقاومة شرسة في اماكن اخرى.
في سياق متصل، كشف مسؤولون بالمخابرات ان تبادلا كثيفا لإطلاق النار وقع فيما حاول الجنود اقتحام بلدة خايسورا التي تسيطر عليها طالبان بمنطقة شاكاي في وقت مبكر من صباح أمس وان سبعة متشددين وجنديا قتلوا.
وفي إظهار للوحدة قبل الهجوم البري اعطى مسؤولو الحكومة وزعماء الاحزاب السياسية يوم الجمعة الماضي دعمهم الكامل للجيش الذي تعهد باستئصال التمرد.
النازحون
في غضون ذلك تواصل نزوح المدنيين من عدة مناطق في سوات مع إعلان الجيش انه بدأ العملية ضد مقاتلي طالبان وسط مخاوف من ان يصل عدد النازحين الى 250 الف نسمة. في حين قالت الامم المتحدة ان 500 شخص يغادرون المكان يوميا. وقد اشارت احصائيات غير دقيقة الى ان نحوا من 100 الف نزحوا منذ الاعلان عن العملية العسكرية.
وتعيد هذه العملية الى الاذهان هجمات شنها الجيش في نفس المنطقة كان اولها عام 2004 عندما مني بخسائر كبيرة قبل ان يوقع اتفاق سلام. مما أتاح للمتشددين عدة سنوات لإعداد دفاعاتهم في اراضي الجبال القاحلة والغابات المتناثرة بجانب الروافد الناضبة والوديان.
ويقاتل نحو 28 الف جندي ما يقدر بنحو عشرة آلاف من مقاتلي حركة طالبان من بينهم نحو الف مقاتل من الاوزبك وبعض اعضاء تنظيم القاعدة من العرب بعد تطويق منطقة المتشددين والتقدم فيها من ثلاثة اتجاهات.
وقد يكون هذا الهجوم اصعب اختبار للجيش الباكستاني منذ ان انقلب المتشددون على الدولة وهناك آمال بأن تبقى فصائل طالبان الافغانية في أماكن أخرى في وزيرستان الجنوبية ووزيرستان الشمالية بعيدة عن القتال.