- الجيش الأميركي ينشر مدمرة تابعة للبحرية قبالة اليمن ويرحل 9 يمنيين إلى إثيوبيا .. وماتيس يؤكد التزام واشنطن أمنياً تجاه اليابان وكوريا الجنوبية
- مصدر حكومي: ترامب يوقّع مرسومين لتعديل قواعد الاستثمارات المالية
عواصم - أحمد عبدالله ووكالات
فرضت الولايات المتحدة، امس عقوبات على 13 فردا و12 كيانا بموجب القانون الأميركي لمعاقبة إيران وذلك بعد أيام من توجيه البيت الأبيض «تحذيرا رسميا» للجمهورية الإسلامية بشأن إجرائها اختبارا على صاروخ باليستي وغير ذلك من الأنشطة.
وأدرجت وزارة الخزانة في بيان على موقعها على الإنترنت الأفراد والكيانات المشمولين بالعقوبات والذين يتمركز بعضهم في الإمارات ولبنان والصين.
الى ذلك، نشر الجيش الأميركي مدمرة تابعة للبحرية قبالة اليمن قرب مضيق باب المندب.
من جانبه، طمأن وزير الدفاع الأميركي الجديد جيمس ماتيس كوريا الجنوبية واليابان بشأن التزام واشنطن الكامل تجاه امنهما، واعدا برد «ساحق» على اي هجوم نووي كوري شمالي.
وتحدث ماتيس في طوكيو قادما من سيول في اول جولة خارجية لمسؤول رفيع المستوى من ادارة الرئيس دونالد ترامب الذي اثارت خطاباته النارية ذات الطابع الانعزالي المخاوف بشأن التوجهات الجديدة لسياسة الولايات المتحدة في المنطقة.
وقال ماتيس لرئيس وزراء اليابان شينزو آبي «نقف بحزم 100% الى جانبكم وجانب الشعب الياباني».
من جهه أخرى، قال مسؤول في الحكومة الإثيوبية امس إن 9 يمنيين رحلوا إلى بلاده من الولايات المتحدة جوا في أعقاب الحظر الذي قرره الرئيس الأميركي دونالد ترامب على دخول مواطني 7 دول إسلامية وانتقلوا بعد ذلك إلى جيبوتي المجاورة، وأضاف أن اليمنيين المرحلين طلبوا الذهاب إلى جيبوتي التي يفصلها عن بلادهم البحر الأحمر.
هذا وقد، وجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس تحذيرا ضمنيا لإيران عقب تصاعد حدة التوتر بين بلاده وطهران على خلفية إطلاق الأخيرة صاروخا باليستيا قائلا: إن «إيران تلعب بالنار».
جاء ذلك في تغريدة كتبها امس في صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر».
وقال ترامب: إن «إيران تلعب بالنار، والإيرانيون لا يقدرون كم كان أوباما طيبا معهم، أما أنا فلست مثله».
وزاد التصعيد بعد أن أكد وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، الأربعاء، قيام بلاده باختبار صاروخ «باليستي» خلال الأيام الماضية، مشيرا الى أن طهران «لن تسمح بتدخل أي جهة أجنبية في شؤونها».
وبعد يوم هدد البيت الأبيض بأن التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة «لن تمر دون عقاب».
وعلى الأثر، غرد وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف مؤكدا: ان إيران لا تعبأ بالتهديدات الأميركية لها بعد تجربتها الصاروخية لافتا الى أن طهران لن تبادر بإشعال حرب.
وقال ظريف في التغريدة «إيران لا تعبأ بالتهديدات لأننا نستمد الأمن من شعبنا. لن نبادر بالحرب لكن يمكننا دوما الاعتماد على وسائلنا في الدفاع».
وأضاف أن طهران لن تستخدم أبدا قوتها العسكرية ضد أي دولة إلا في حالة الدفاع عن نفسها.
وقال «لن نستخدم أسلحتنا ضد أي أحد أبدا عدا الدفاع عن النفس.
دعونا نرى ما إذا كان أي طرف ممن يشتكون يمكنهم التصريح بالمثل».
إلى ذلك، من المقرر ان يوقع الرئيس الاميركي دونالد ترامب خلال ساعات مرسومين لتعديل اصلاحات رئيسية ادخلت على قواعد الاستثمارات المالية بعد الازمة المالية في العام 2008، حسبما افاد مصدر حكومي.
وسيطلب ترامب من وزارتي الخزانة والعمل النظر في سبل تعديل قانون «دود-فرانك» و«قاعدة فولكر» اللذين يضبطان عمل القطاع المالي لحماية المستهلكين ويحولان دون حصول فائض في الاسواق، حسبما اعلن مسؤول في الادارة الاميركية لوكالة فرانس برس.
وسيتعين على وزارة الخزانة تحديد التعديلات المحتملة التي يمكن ادخالها على قانون «دود-فرانك» الذي يقع في 848 صفحة وتبنته ادارة باراك اوباما السابقة في 2010 ردا على الازمة المالية.
في سياق آخر، عينت ادارة ترامب مسؤولة سابقة عن معتقلات سرية جرت فيها عمليات تعذيب عقب هجمات 11 سبتمبر 2001 نائبة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية، وسط مخاوف من عودة استخدام ممارسات الوكالة القاسية.
وعينت جينا هاسبل امس الاول نائبة لمدير وكالة الاستخبارات الجديد مايك بومبيو، بعدما كانت المرأة الاولى التي ترأست قسم العمليات السرية في الـ (سي آي ايه).
إيران لن تسمح بمشاركة رياضيين أميركيينبمباريات كأس العالم للمصارعة
إسطنبول - الأناضول: أعلنت الحكومة الإيرانية أنها لن تسمح بمشاركة الرياضيين الأميركيين بمباريات كأس العالم للمصارعة الحرة المقرر إقامتها بمدينة كرمنشاه (غرب)، ردا على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول القادمين من 7 بلدان ذات أغلبية مسلمة من بينها إيران.
وطلب اتحاد المصارعة الإيرانية، في رسالة وجهها امس، لـ «نيناد لالوفيتش»، رئيس الاتحاد الدولي للعبة، إدراج فريق آخر بدلا من الفريق الأميركي، للمشاركة في مباريات بطولة المصارعة المقرر إجراؤها بمدينة كرمنشاه ما بين 16-17 فبراير الجاري.
ووصف الاتحاد في رسالته التي نشرتها وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، امس، قرار إدارة ترامب بـ «البعيد عن الديبلوماسية والأخلاق الإنسانية».
وأشار إلى أن الحكومة الإيرانية واستنادا إلى «مبدأ المعاملة بالمثل»، لن تسمح للفريق الأميركي بالمشاركة في البطولة.
البيت الأبيض: توسيع المستوطنات ليس مفيداًوإسرائيل: لن نصنف ذلك تحولاً من واشنطن
واشنطن - رويترز: قالت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأول إن بناء إسرائيل مستوطنات جديدة أو توسيعها للمستوطنات القائمة في الأراضي المحتلة قد لا يساعد في تحقيق السلام مع الفلسطينيين مستخدمة بذلك نبرة أكثر اتزانا من تصريحاتها السابقة المؤيدة لإسرائيل.
وفي بيان قبل أسبوعين من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة للقاء ترامب قال البيت الأبيض إن الإدارة «لم تتخذ موقفا رسميا من النشاط الاستيطاني».
كان ترامب ألمح إلى أنه قد يكون أكثر تقبلا لمشروعات الاستيطان مقارنة بسلفه الديموقراطي باراك أوباما.
ويعكس البيان الأخير لهجة مختلفة بعض الشيء في الطريقة التي تنظر بها الإدارة الجديدة للنشاط الاستيطاني.
وقال البيت الأبيض في بيان «وعلى الرغم من أننا لا نعتقد أن وجود المستوطنات عقبة أمام السلام فإن بناء مستوطنات جديدة أو توسيع المستوطنات القائمة خارج حدودها الحالية قد لا يكون مفيدا في سبيل تحقيق هذا الهدف».
وقد يصاب اليمين المتطرف في إسرائيل بخيبة أمل بسبب البيان لأنه كان يأمل في أن يعطي ترامب الضوء الأخضر بشكل مطلق للبناء الاستيطاني السريع في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية وهي مناطق احتلتها إسرائيل في حرب 1967.
وفي أول رد فعل إسرائيلي على البيان قال داني دانون مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن من السابق لأوانه معرفة كيف سيؤثر هذا البيان على أعمال البناء الاستيطانية في المستقبل.
وقال دانون لراديو إسرائيل «من السابق لأوانه التحديد.. لن أصنف ذلك بأنه تحول من الإدارة الأميركية لكن من الواضح أن الموضوع على أجندتهم... ستطرح القضية للنقاش عندما يلتقي رئيس الوزراء (بنيامين نتنياهو) مع الرئيس في واشنطن.. لن نتفق دوما في كل شيء».
وقالت الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية ريكس تيلرسون تحدث هاتفيا مع نتنياهو ولم تذكر إن كان الاثنان قد ناقشا بيان البيت الأبيض.
ودأب أوباما على انتقاد خطط البناء في المستوطنات وكثيرا ما قالت إدارته إن النشاط الاستيطاني يفتقر إلى الشرعية ويعوق السلام. ويأتي بيان البيت الأبيض في وقت تكثف فيه إسرائيل البناء الاستيطاني.
«علماء المسلمين»: قرار ترامب «تمييز عنصري» ضد المسلمين ويهدد المصالح الأميركية
الأناضول: استنكر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحظر دخول القادمين من 7 بلدان ذات أغلبية مسلمة، معتبرا ذلك «تمييزا بسبب الدين»، وحذر من «آثاره المدمرة على التعايش السلمي»، ودعا إدارة ترامب لمراجعة القرار، جاء هذا في بيان مذيل بتوقيع رئيس الاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي وأمينه العام علي القره داغي.
وقال الاتحاد «نستنكر مثل هذا القرار الذي يدخل بامتياز في التمييز العنصري». وأعرب عن «الاستغراب والاندهاش» للقرار الذي وصفه بانه يعد «مخالفة للقوانين الدولية، بل للدستور الأميركي نفسه».
واعتبر أن هذا القرار «يساعد حقا الأفكار المتطرفة والمتشددة ويزيد نار الإرهاب اشتعالا، ويساعد على تأسيس خطاب الكراهية مما يساعد الجماعات المتطرفة على نشر فكرة أن الولايات المتحدة في حرب على الإسلام ودوله».
وحذر من «أن هذا القرار سوف يعمل على زيادة الكراهية بين الولايات المتحدة والدول الإسلامية عامة، وهو ما يهدد المصالح الأميركية نفسها».
وقال الاتحاد «ان العالم المتحضر اليوم بأمس الحاجة إلى التهدئة، وعلاج الفكر المتطرف بالفكر المعتدل، فلا يطفئ نار العنف والتطرف، إلا برد الحوار والاعتدال، ولذلك فإن هذا القرار يسير بعكس هذا الاتجاه تماما».
واعتبر «أن مثل هذا القرار يزيد اشتعال مناطق النزاع في العالم، وخصوصا الشرق الأوسط، وهو ما يهدد الولايات المتحدة الأميركية نفسها».
ودعا الإدارة الأميركية إلى «مراجعة قرار الحظر الذي يسيء لعلاقة الولايات المتحدة بدول إسلامية، وهو ما يمثل خطرا على السلام العالمي».
كما طالب الاتحاد، العالم الإسلامي دوله وشعوبه، والمنظمات والمؤسسات العاملة فيه، والعالم الحر ومنظماته المدنية، ومنظمات حقوق الإنسان بكل أطيافها، «بالوقوف ضد هذا القرار، ودعم الواقفين ضده، ومواصلة هذا الدعم حتى إرغام الإدارة الأميركية على التراجع عنه في أقرب فرصة ممكنة».
وقال الاتحاد «إن العالم اليوم أصبح كقرية واحدة، لذلك لا يحق لأي شخص أن يلعب بالقوانين والحقوق حسبما يشاء، لأن آثار ذلك السلبية تعود على الإنسانية جمعاء».
بقرار محكمة.. إيراني يدخل أميركا رغم المنع
لوس أنجيليس - الأناضول: تمكن الإيراني علي وايكهان، امس الاول من دخول الولايات المتحدة الأميركية ليكون أول مسلم من الدول السبع الممنوعة يتمكن من الدخول، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة الماضي.
ودخل وايكهان، بعد قرار من محكمة لوس أنجليس، كان أعيد من مطار المدينة نفسها، إلى إيران، السبت الماضي.
وساهم في متابعة قضية وايكهان، اتحاد الحريات المدنية في أمريكيا (ACLU) والمحامي ستاسي تولتشين.
وقال وايكهان، في الكلمة التي ألقاها بمطار لوس أنجليس، إن «ما نعنيه بحقوق الإنسان هو هذا الدعم الذي وجدته، وكان مفاجئا بالنسبة لي، أشعرتموني بالفخر. هذه هي الإنسانية».
تجدر الإشارة الى أن وايكهان، جاء لزيارة ابنه الذي لم يره منذ 12 عاما.