اتفق قادة الاتحاد الأوروبي خلال قمتهم في فاليتا بمالطا التي تتولى رئاسة الدورة الحالية للاتحاد الأوروبي امس على تكثيف العمل مع ليبيا ودعم خفر السواحل الليبي في محاولة لإيقاف تدفق موجات المهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا الى أوروبا.
وذكر قادة أوروبا في (إعلان مالطا) أن طريق البحر من ليبيا إلى أوروبا شهد وصول اكثر من 181 ألف لاجئ في عام 2016 فيما بلغ عدد الأشخاص الذين ماتوا او فقدوا في البحر رقما قياسا.
وأضاف القادة «انه مع فقد المئات ارواحهم خلال العام الحالي ومع اقتراب فصل الربيع فإننا عازمون على اتخاذ خطوات إضافية لتقليل تدفقات المهاجرين بصورة اكبر والقضاء على تجارة التهريب عبر هذا الطريق».
كما شدد القادة الأوروبيون في الإعلان على ضرورة بذل الجهود لاستقرار ليبيا، والتي باتت الآن ضرورة اكثر من أي وقت مضى، مشددين على ان الكتلة الأوروبية ستبذل قصارى جهدها للمساهمة في تحقيق هذا الهدف.
وأضافوا ان «الاتحاد الأوروبي لايزال ملتزما بالتسوية السياسية الشاملة في إطار الاتفاق السياسي الليبي ودعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة».
وأكد الزعماء على دعمهم لإيطاليا من أجل تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة مع السلطات الليبية، أمس الأول، لمعالجة مسألة تدفق المهاجرين غير الشرعيين.
كما رحب قادة الاتحاد الأوروبي بقرار المفوضية الأوروبية جمع 200 مليون يورو إضافية كخطوة أولى لإعطاء الأولوية للمشاريع المرتبطة بالهجرة المتعلقة بليبيا.
وحول الطريق الشرقي للهجرة في البحر الأبيض المتوسط كشف الإعلان عن ان عدد المهاجرين عبره تراجع بنسبة 98% خلال الأشهر الأربعة الأخيرة في عام 2016.
كما اكد اعلان مالطا التزام الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الموقع مع تركيا لوقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين الى أوروبا بالإضافة إلى مواصلة دعم دول غرب البلقان المعنية بقضية الهجرة.