- عشرات القتلى من الميليشيات في غارات على معسكرات بصنعاء والمخاء
عواصم - إياد أحمد ووكالات
أكد رئيس هيئة الأركان العامة السعودي الفريق الأول الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان، أن الانقلابيين الحوثيين «باتوا يشكلون خطرا إقليميا»، مجددا أهمية «التصدي» لهم.
وجاء ذلك خلال استقبال الفرقاطة السعودية (المدينة) التي تعرضت لهجوم الحوثيين الأسبوع الماضي.
وكان في استقبالها في قاعدة الملك فيصل في جدة أيضا وقائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن عبدالله بن سلطان السلطان، وقادة عسكريون سعوديون اخرون.
وحذر البنيان بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية السعودية «واس»، من أن «استخدام ميناء الحديدة اليمني الذي يقع تحت سيطرة الحوثيين لشن عمليات إرهابية يمثل تهديدا صريحا لسلامة خطوط الملاحة الدولية، بالإضافة إلى تأثير ذلك على تدفق المساعدات الإغاثية والإنسانية والمساعدات الطبية للميناء وللمواطنين اليمنيين».
وأعلنت «واس» ان «المدينة» تمكنت من الوصول الى قاعدة الملك فيصل «في الموعد المحدد، دون أي تأخير جراء الحادث».
وأوضح البنيان أن مثل هذا الحادث لن يثني قوات تحالف دعم الشريعة في اليمن عن مواصلة عملياتها العسكرية، حتى تحقيق هدفها الرئيسي في مساعدة الشعب اليمني والحكومة الشرعية في استعادة الدولة، وحماية مقدرتها من الميليشيات الحوثية الانقلابية.
وأكد أن الفرقاطة لم تتأثر بهذا الهجوم وواصلت مهمات دورياتها في منطقة العمليات، اذ اقتصرت الأضرار على ضرر بسيط في الجزء الخلفي لها جراء اصطدام احد الزوارق فيها.
وكانت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن اعلنت الاثنين الماضي تعرض فرقاطة سعودية أثناء قيامها بدورية مراقبة جنوب البحر الأحمر لهجوم إرهابي غرب ميناء الحديدة اليمني من قبل ثلاثة زوارق انتحارية تابعة لميليشيات الحوثيين، ما ادى الى استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين من الطاقم السعودي.
وبعيد الحادث، قال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية: ان البحرية امرت بنشر مدمرة قبالة سواحل اليمن ردا على الهجوم، موضحا ان «يو اس اس كول»، التي تدير العمليات في الخليج، تتمركز الآن في منطقة باب المندب، المضيق الواقع جنوب غرب اليمن.
ميدانيا، سقط عشرات القتلى والجرحى من ميليشيات الحوثي وصالح في غارات مكثفة لطيران التحالف العربي استهدفت معسكر تدريب بالعاصمة صنعاء وتجمعات ومواقع في مديرية المخاء الساحلية وعلى الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية أمس الأول.
وجددت الطائرات أيضا غاراتها على معسكر السواد جنوب العاصمة صنعاء الذي يعد معقلا رئيسيا لقوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.
وفي غضون ذلك أحرزت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية تقدما جديدا شرق العاصمة صنعاء، وتمكنت من السيطرة على موقع المدفون، وأمنت عددا من المناطق المحيطة بمنطقة المدفون، فيما انتقلت المعارك إلى محيط منطقة محلي على الطريق الرابط بين مأرب وصنعاء وتم تأمين أجزاء كبيرة من هذا الخط.
من جانب آخر، أكدت مصادر أمنية لـ «الأنباء» مقتل أكثر من 15 مسلحا وجرح آخرين من عناصر تنظيم القاعدة في مواجهات مع قوات الحزام الأمني والمقاومة الشعبية بمدينة لودر محافظة أبين جنوب اليمن.
استشهاد جندي إماراتي في اليمن
أبوظبي ـ وكالات: أعلنت قيادة القوات المسلحة في دولة الامارات العربية المتحدة ان احد جنودها استشهد في اليمن حيث تشارك هذه القوات في عمليات التحالف العربي ضد الانقلابيين الحوثيين.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية «اعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة استشهاد الوكيل راشد علي محمد الظهوري أحد جنودها البواسل».
واضافت ان الجندي عنصر في «قواتها المشاركة في عملية «اعادة الأمل» مع قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية للوقوف مع الشرعية في اليمن» المجاور.
وذكرت صحيفة «الامارات اليوم» انه اب لثلاثة اطفال.
ووصل جثمانه الى مطار البطين في ابوظبي على متن طائرة عسكرية أمس، بحسب الوكالة.
وجرت على ارض المطار المراسم العسكرية الخاصة باستقبال الجثمان بحضور عدد من كبار ضباط القوات المسلحة.