في جديد الأخبار عن مهاجم اللوفر المصري الرافض التحدث إلى المحققين، والذي أكد والده سابقا أن ابنه أبعد ما يكون عن العمليات الإرهابية، وأنه سافر إلى باريس في مهمة عمل من قبل الشركة التي يعمل فيها منذ سنوات، ذكر مصدر قريب من التحقيق في الاعتداء الذي وقع الجمعة الماضي على عسكريين خارج متحف اللوفر في باريس، أن الشقة التي أقام فيها منفذ الهجوم حجزت في يونيو الماضي، أي قبل أشهر من تقدمه بطلب للحصول على تأشيرة دخول إلى فرنسا.
ولا تزال السلطات الفرنسية تسعى إلى ان تحدد رسميا هوية المهاجم الذي يمكن ان يكون عبدالله الحماحمي فعلا، وهو مصري في التاسعة والعشرين من العمر.
وقد دخل فرنسا قبل اسبوع بتأشيرة سياحية، ورفض المهاجم التحدث الى المحققين الذين حاولوا استجوابه.