قتل 18 شخصا على الأقل واصيب اكثر من 30 آخرين بانفجار سيارة مفخخة قرب تقاطع مزدحم في العاصمة الصومالية مقديشو، بحسبما أفاد مسؤولون وشهود.
وقال المسؤول الأمني المحلي محمد جيليبي لوكالة «فرانس برس»: «أحصينا نحو 18 قتيلا و30 جريحا (...) المنطقة هي تقاطع مزدحم وكان هناك عدد كبير من المدنيين لحظة وقوع الانفجار».
والانفجار هو أول هجوم كبير في العاصمة الصومالية منذ انتخاب الرئيس محمد عبدالله محمد الملقب بفارماجو، رغم انفجارات نجمت عن قذائف هاون تخللت عملية انتقال السلطة الأسبوع الماضي، وتبنتها حركة الشباب المتشددة.
ولفت شهود إلى أن الانفجار استهدف تقاطعا في مقاطعة مادينا بجنوب مقديشو، حيث جنود ومدنيون وتجار.
وأوضح الشاهد سومايو معلم «كان هناك العديد من صغار التجار على جانب الطريق ومقاهي الشاي والمطاعم.
وكان هناك أيضا أفراد من قوات الأمن والمتسوقين، وكان الانفجار ضخما بحيث قتل نحو 20 شخصا معظمهم من المدنيين».
ويؤكد الهجوم التحدي الذي يواجه الرئيس الجديد، الذي ورث إدارة تسيطر في شكل محدود على الأراضي الصومالية بسبب وجود حركة الشباب، إلا أنها مدعومة بشكل كبير من المجتمع الدولي.
ومن المقرر أن يتم تنصيب فراماجو الأربعاء المقبل، إلا أنه بدأ الأسبوع الحالي بممارسة مهماته رسميا خلال حفل تزامن مع سقوط سلسلة من قذائف الهاون قرب القصر الرئاسي، أسفرت عن مقتل طفلين.
في غضون ذلك، توعدت حركة الشباب بشن «حرب ضروس» ضد الرئيس الصومالي الجديد محمد عبدالله فرماجو.
وقال شيخ حسن يعقوب أحد المسؤولين البارزين في الحركة في بيان امس إنها «عازمة على شن حرب في السنوات الأربع المقبلة ضد الرئيس الجديد والعاملين معه في السلك السياسي».
واعتبرت الحركة أن الرئيس فرماجو «أكثر خطورة من الرؤساء السابقين، نظرا لأفكاره الغربية التي يحملها ومعتقداته ضد الإسلام». وحذرت «الشباب» قبيلة «الدارود» التي ينحدر منها الرئيس فرماجو من «الوقوف إلى جانبه على غرار القبائل التي حاولت الدفاع عن الرئيسين السابقين».