استدعت وزارة الخارجية الايرانية امس السفير التركي في طهران رضا هاكان تكين احتجاجا على التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأتراك بشأن دور طهران في المنطقة.
وذكرت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية ان مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا واوقيانيا ابراهيم رحيم بور ابلغ السفير التركي احتجاج بلاده على التصريحات الأخيرة للرئيس التركي ووزير خارجيته.
وكان الرئيس رجب طيب اردوغان قال في زيارته الأخيرة الى البحرين ان «ايران تسعى إلى تقسيم العراق وسورية وتتصرف من منطلقات قومية» في حين اتهمها وزير الخارجية مولود جاويش اغلو في مؤتمر ميونيخ الأمني بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
من جهة اخرى، بدأت امس محاكمة أكثر من 40 جنديا تركيا متهمين بمحاولة اغتيال الرئيس رجب طيب اردوغان خلال محاولة انقلاب فاشلة العام الماضي حيث تشير لائحة الاتهام إلى أن ممثلي الادعاء يطالبون بالسجن المؤبد.
ونقل المتهمون وسط حراسة مشددة في حافلات إلى محكمة في مدينة موجلا التي تقع بجنوب غرب تركيا ولا تبعد كثيرا عن المنتجع الفاخر الذي فر منه اردوغان وأسرته بشق الأنفس من الجنود في طائرة هيليكوبتر قبل أن يتعرض الفندق الذي كانوا يقيمون فيه للهجوم.
وتشير لائحة الاتهام إلى أن ممثلي الادعاء في موجلا وجهوا اتهامات عدة إلى 47 مشتبها بهم ـ وجميعهم تقريبا جنود ـ منها محاولة اغتيال الرئيس وانتهاك الدستور والانتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح.
وجاء في لائحة الاتهام ايضا أن نحو 37 جنديا اتهموا بأن لهم دورا مباشرا في اقتحام فندق جراند يازيجي كلوب تيربان الفاخر وأن الآخرين قدموا العون للعملية.
وهبط الجنود من طائرات هيليكوبتر على الفندق في مرمريس باستخدام حبال وأطلقوا النار بعد مغادرة اردوغان مباشرة.
وبدأت تركيا في ديسمبر الماضي أولى محاكماتها الجنائية المتعلقة بمحاولة الانقلاب ومن المتوقع أن يليها المزيد من المحاكمات.