أدت سلسلة من الانفجارات بمصنع تشيكي للذخيرة إلى جرح 19 شخصا ، جراح بعضهم خطرة.
وقالت أطقم الإسعاف، اليوم الخميس، إن ثلاثة مصابين يصارعون الموت ما استدعى نقلهم بمروحيات إلى مستشفيات تخصصية.
وكان من بين الجرحى العديد من رجال الإطفاء.
وذكرت وكالة (سي تي كيه) التشيكية أنه عند ظهر اليوم اشتعل خزان به سائل قابل للانفجار داخل مخزن، ولم يتبين السبب حتى الآن.
وأضافت الوكالة أنه حتى بعد انقضاء عدة ساعات ما تزال تسمع أصوات انفجارات متفرقة داخل المخزن.
ووصفت متحدثة باسم الشرطة الوضع بأنه "غير واضح".
ويتم داخل المصنع الكائن في مدينة بوليكا على بعد حوالي 140 كيلومترا شرق العاصمة براج، إنتاج قذائف المدفعية والمواد التفجيرية الخاصة بالأغراض العسكرية، كما يتم إبطال مفعول المتفجرات القديمة بصورة آمنة.
وتضررت سيارة إسعاف بشدة بمجرد وصولها إلى موقع الحادث.
وقال رئيس قوة الإطفاء "إن بعض المواد المتفجرة اخترقت باب المصنع، إلا أن أفراده لم يتعرضوا لضرر كبير لحسن الحظ"، مشيرا إلى أن أفراد الإطفاء اضطروا للتوقف عن عملهم بسبب المخاطر جراء الانفجارات، وراحوا يراقبون التطورات على مسافة آمنة.
وقالت إحدى القاطنات بمحيط الحادث لصحيفة "دينيك" المحلية: "لقد فزعت بشدة، حين دوى الانفجار، ونحن هنا نشعر بالخوف".
كانت حادثة أخرى وقعت قبل عام ونصف عام في منطقة المصنع، حيث انفجرت كمية تبلغ 320 طنا من مادة البارود، أدت إلى انشطار سطح القاعة التي كانت بها واستقرت على بعد مسافة خمسين مترا في الغابة المحيطة، وأصيب وقتها عاملان بحروق، كما بلغت الخسائر المادية ملايين اليورو.
تتكرر في جمهورية التشيك الحوادث المرتبطة بمواد قتالية، ففي تشرين أول / أكتوبر 2014 قتل شخصان بمخزن فربيتيك بعد انفجار خمسين طنا من الذخيرة.
وظل الجيش يخلي المنطقة مدة تربو على العام.
تنفجر سنويا في جمهورية التشيك أسلحة بقيمة نصف مليار يورو.