أظهر استطلاع للرأي العام الفلسطيني نشرت نتائجه امس أن أغلبية الفلسطينيين يشعرون بالتشاؤم إزاء حل الصراع مع إسرائيل بعد انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال 53.7% من الفلسطينيين المشاركين في استطلاع أجراه «مركز القدس للإعلام والاتصال»، انهم أصبحوا أكثر تشاؤما بإمكانية حل الصراع العربي الإسرائيلي بعد انتخاب ترامب مقابل 4.7% أصبحوا اكثر تفاؤلا، فيما لم يحدد البقية موقفهم.
ولدى مقارنة هذه النسبة مع رأي المستطلعين الفلسطينيين حين انتخب باراك أوباما رئيسا عام 2009، تبين أن 28.1% كانوا أكثر تفاؤلا و18.9% كانوا أكثر تشاؤما.
وقالت نسبة 48.5% من عينة الاستطلاع ان انتخاب ترامب سيقلل من فرصة الوصول إلى سلام عادل بين الفلسطينيين والإسرائيليين مقابل 5.1% قالوا إن انتخابه سيزيد فرص السلام بين الجانبين، ولم يحدد البقية موقفهم.
وعن الطريقة المثلى للرد على احتمال نقل السفارة الأميركية إلى القدس، فضلت النسبة الأكبر البالغة 23.4% سحب الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل، فيما قال 19.7% إنهم مع مقاطعة السفارة الأميركية، و18.7% كانوا مع تقديم شكوى ضد الولايات المتحدة في الأمم المتحدة،
و16.5% كانوا مع وقف التعامل مع الولايات المتحدة كراع لعملية السلام، فيما لم يحدد البقية موقفهم.
كما أظهر الاستطلاع انخفاض نسبة مؤيدي حل الدولة الواحدة من 21.3% في يوليو من العام الماضي إلى 18.1% في هذا الاستطلاع، بينما ارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن حل الدولتين هو الأفضل من 43.7% في يوليو من العام الماضي إلى 49.6% خلال هذا الاستطلاع.
أما بالنسبة لأفضل الطرق لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، فارتفعت نسبة الذين يعتقدون أن المفاوضات السلمية هي الأفضل من 33.6% في مارس 2015 إلى 37.6% في فبراير الماضي.