دانت ماليزيا استخدام غاز الأعصاب «في إكس» الذي تسبب الشهر الماضي في وفاة كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق للزعيم الكوري الشمالي.
وقالت وزارة الخارجية الماليزية في بيان امس «تدين وزارة الخارجية بشدة استخدام مثل هذا السلاح الكيميائي من قبل أي شخص وفي أي مكان وتحت أي ظرف. فاستخدامه في مكان عام يمكن أن يشكل خطرا على عامة الناس».
وذكرت الوزارة أيضا أن «ماليزيا لا تنتج أو تخزن أو تستورد أو تصدر أو تستخدم أي مواد كيميائية سامة.. بما في ذلك غاز الأعصاب في إكس».
وأضافت أن «ماليزيا تعاونت بشكل كامل مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ونفذت بالكامل جميع التزاماتها».
في غضون ذلك، قال نائب رئيس وزراء ماليزيا أحمد زاهد حميدي: إن السلطات قررت ترحيل كوري شمالي مشتبه به محتجز لصلته باغتيال كيم جونغ نام إلى بيونغ يانغ ولن يسمح له بدخول البلاد مرة أخرى.
وقال زاهد للصحافيين امس «اكتشفنا أنه لا يعمل مع الشركة التي قال إنه يعمل معها وبدلا من ذلك كان يقوم بأنشطة لا تمثل ماليزيا».
ونقل ري جونج تشول المشتبه به في قتل الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون إلى مكتب الهجرة وهو يرتدي سترة واقية من الرصاص استعدادا لترحيله.
وقالت ماليزيا إنها لا تملك ما يكفي من الأدلة لتوجيه الاتهام اليه.
وذكر زاهد أن السلطات تجري تحقيقا بشأن شركة جلوكوم- وهي على صلة بكوريا الشمالية- التي لها أنشطة في ماليزيا.
من ناحية أخرى، قال قائد الشرطة في البلاد: إن السلطات عززت إجراءات المراقبة الأمنية عند كل المعابر الحدودية لمنع كوريين شماليين على صلة بمقتل كيم جونج نام من المغادرة.
وقال القائد العام للشرطة الماليزية خالد أبو بكر لـ «رويترز» امس إنه يعتقد أن «اثنين على الأقل منهم» ما زالا في ماليزيا.
وحتى الآن وجه الادعاء اتهامات لامرأتين واحدة إندونيسية والأخرى فيتنامية في مقتل كيم يوم 13 فبراير الفائت باستخدام غاز الأعصاب «في. إكس» شديد السمية الذي يودي بحياة الضحية في غضون دقائق.
وأشارت الشرطة الماليزية الى إنها تسعى للقبض على ثمانية كوريين شماليين لصلتهم بالاغتيال.