قالت الشرطة الفرنسية انه تم إلقاء القبض على طالب في مدرسة ثانوية في بلدة جراس، بالقرب من مدينة كان، بجنوب فرنسا، حيث أسفر إطلاق النار عن إصابة 3 أشخاص بينهم مدير المدرسة.
وتم إغلاق المدارس في البلدة جراس، بعد الحادث، كما طالبت الهيئات التعليمية أولياء الأمور بالابتعاد عن المنطقة.
وقال مسؤول محلي ان التحقيق يستبعد حتى الآن فرضية العمل الإرهابي.
وكانت شبكة «بي اف ام تي» قد نقلت في وقت سابق عن مصادر شرطية القول إن رجلا بحوزته عدة أسلحة أطلق النار على مدير المدرسة في بلدة جراس.
وقال مصدر بالشرطة إن الطالب، الذي تم القبض عليه، كان بحوزته بندقية ومسدس وقنبلتين يدويتين، ولم يكن معروفا من قبل لدى الشرطة.
وقال طالب في المدرسة في مقابلة مع راديو فرنسا الدولي إن الطلبة سمعوا ضجة واحتموا تحت المكاتب.
وقال الطالب الذي لم يذكر اسمه «توجهت لأغلق النوافذ ورأيت شابا نظر إلي في عيني. بدا أنه طالب وليس كبيرا للغاية. أطلق النار في الهواء ثم لاذ بالفرار».
ونصحت خدمات الطوارئ المحلية في جراس السكان على تويتر بالبقاء في منازلهم. وأصدرت الحكومة الفرنسية تحذيرا من هجوم «إرهابي» عبر تطبيق على الهواتف المحمولة.
ويأتي الحادث بينما تعيش فرنسا في حالة طوارئ بعد عدة هجمات نفذها متشددون خلال العام الماضي.
وتجري بعد أقل من ستة أسابيع انتخابات الرئاسة ويعتبر الأمن والمخاوف من الإرهاب من بين الموضوعات الرئيسية في الحملات الانتخابية.
من جهة أخرى، قالت مصادر في الشرطة الفرنسية إن مظروفا انفجر لدى فتحه في مقر صندوق النقد الدولي بوسط باريس وإن شخصا أصيب بجروح بسيطة.
وقالت شرطة باريس لرويترز «انفجر مظروف بعد فتحه وأصيب شخص بجروح طفيفة في مكتب صندوق النقد الدولي.»
من جهته، وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، انفجار مظروف بريدي بمقر صندوق النقد الدولي في العاصمة باريس، بـ «الهجوم».
وقال هولاند في تصريحات لوسائل الإعلام، من مدينة «تولون» جنوبي فرنسا: «نحن في مواجهة هجوم، ولا يوجد أي مصطلح آخر نستخدمه في مواجهة طرد مفخخ».
وأضاف أن الانفجار أسفر عن إصابة شخص هو الآن «بين الحياة والموت»، فيما تحدثت الشرطة الفرنسية عن «حروق طفيفة في اليدين والوجه».
وتابع: «أتوجه إلى جميع العاملين في هذه المؤسسة العظيمة، بالقول إننا نقف إلى جانبهم»، داعيا إلى «المحافظة على مستوى عال من الحذر واليقظة».