- رئيس البرلمان الصيني: الملك سلمان يحظى بمكانة وتقدير دولي وإسلامي وعربي
عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في قاعة الشعب الكبرى بالعاصمة الصينية بكين جلسة مباحثات مع رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب بجمهورية الصين الشعبية تشانغ ديجيانغ.
وذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) في بيان امس أن خادم الحرمين القى خلال الجلسة كلمة اعرب عن بالغ تقديره لحكومة وشعب الصين الصديق على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيرا الى ان زيارته لجمهورية الصين الشعبية تأتي في إطار الجهود المبذولة لتجسيد الرغبة المشتركة لبناء علاقة شراكة استراتيجية تحقق النمو في علاقات البلدين في جميع المجالات.
واضاف «اننا نقدر عاليا مواقف الصين الإيجابية تجاه قضايا السلام وعلى وجه الخصوص تجاه القضية الفلسطينية».
وتابع «اود الإشادة بنجاح الدورة الثامنة عشرة لمؤتمر نواب الشعب الصيني والذي تم من خلاله تأكيد مكانة فخامة الرئيس الصيني وقيادته الحكيمة لبلاده.
وأقدر دور مجلس نواب الشعب الصيني في تعزيز العلاقات بين بلدينا، ونتطلع إلى مزيد من التعاون بين مجلس الشعب الصيني ومجلس الشورى السعودي، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين».
من جانبه، اشاد رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني بزيارة خادم الحرمين لبكين وما نتج خلالها من تعاون واتفاقيات تؤكد حرص البلدين على تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات، مشيرا الى ما يحظى به الملك سلمان من مكانة وتقدير دولي وإسلامي وعربي نظير جهوده على مختلف الصعد.
في وقت سابق، عقد خادم الحرمين جلسة مباحثات مع دولة رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية لي كيتشيانغ.
وأعرب الملك سلمان خلال اللقاء عن اعتزازه بمستوى العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين الصديقين، آملا أن يسهم التعاون الإستراتيجي بين المملكة والصين في تعزيز الجهود الدولية لمكافحة التطرف والإرهاب باعتبارهما خطرا عالميا، وفي تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
من جهته، رحب دولة رئيس مجلس الدولة بجمهورية الصين الشعبية بخادم الحرمين الشريفين في زيارته الحالية للصين، مؤكدا أن زيارته شكلت دافعا كبيرا للعلاقات الاستراتيجية بين الرياض وبكين.
بعد ذلك جرى بحث آفاق التعاون الاستراتيجي بين البلدين، في شتى المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.
في السياق، دشن الملك سلمان مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في جامعة بكين، وتسلم درجة الدكتوراه الفخرية من الجامعة.
وألقى خادم الحرمين الشريفين كلمة بهذه المناسبة قال فيها «انه لمن دواعي سروري أن أكون بينكم اليوم في رحاب جامعة بكين هذا الصرح العلمي المرموق»، معربا عن شكري وتقديري منحي هذه الدرجة العلمية.
واضاف «أغتنم هذه المناسبة للتأكيد على اهتمام المملكة العربية السعودية بالعلم والمعرفة، فالعلم هو أساس نهضة الأمم وتقدمها. ويسعدني أن تقام هذه المناسبة في جامعتكم العريقة في مقر مكتبة الملك عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ التي تمثل أحد جسور التواصل الثقافي بين المملكة والصين».
وتابع «إننا ندعو من منبر هذه الجامعة إلى مزيد من التعاون بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية في مختلف مجالات البحث العلمي بما يعود بالخير والمنفعة على بلدينا الصديقين».