- لندن: مزاعم تنصتنا على الرئيس الأميركي «هراء»
في ضربة جديدة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، كشفت وثائق نشرها الكونغرس أن الجنرال مايكل فلين، مستشار الأمن القومي في الأيام الأولى لحكم ترامب قبض أكثر من 50 ألف دولار في 2015 من ثلاث شركات روسية أو مرتبطة بروسيا.
وبحسب الوثائق التي نشرها الكونغرس فإن الجنرال فلين، قبض 33 ألفا و750 دولارا مقابل مشاركته في ديسمبر 2015 في حفل لمناسبة ذكرى تأسيس قناة «روسيا اليوم» التلفزيونية الحكومية.
ولم تكن هذه المشاركة سرية، لكن ما لم يكن معلوما حتى الان هو المبلغ الذي قبضه مقابل مشاركته في الحفل حيث جلس إلى جانب الرئيس فلاديمير بوتين خلال مأدبة عشاء.
ونشر أعضاء لجنة التحقيق الدائمة في مجلس النواب وثائق تشمل رسائل وايصالات وشيكا تكشف قيمة المبلغ الذي قبضه فلين. وإضافة إلى هذا المبلغ، تولت الجهة المنظمة دفع نفقات الاقامة والنقل.
وإضافة إلى هذا المبلغ، تلقى الجنرال فلين أيضا مبلغ 11 ألفا و250 دولارا في أغسطس 2015 من شركة الطيران الروسية فولغا-دنيبر.
كذلك، تلقى مبلغا مماثلا في أكتوبر 2015 من الفرع الأميركي لشركة كاسبرسكي لاب الروسية لأمن المعلوماتية.
من جهة اخرى، قال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب متمسك بمزاعمه بأن الرئيس السابق باراك أوباما أمر بالتنصت على برج ترامب أثناء حملة انتخابات الرئاسة.
وفي السياق، قال متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي امس: إن لندن تلقت ضمانات من الولايات المتحدة بألا تتكرر مزاعم قيام مقر الاتصالات الحكومية البريطاني بمساعدة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في التنصت على خلفه دونالد ترامب.
ووصفت وكالة التنصت البريطانية «جي سي اتش كيو» هذه المزاعم بأنها «سخيفة تماما».
الى ذلك، نظمت «الحركة العربية الأميركية» مظاهرة منددة بسياسات ترامب، في مدينة شيكاغو.
واجتمع المتظاهرون الذين قدر عددهم بمائة شخص، أمام مقر «وكالة جوازات السفر» في المدينة، وندد المحتجون وأغلبهم من المسلمين الأميركيين، بقرار ترامب، حظر دخول مواطني دول ذات غالبية اسلامية إلى الولايات المتحدة، ورفعوا لافتات كتبوا عليها عبارات من قبيل «لا لولايات متحدة فاشية»، و«لا للحظر والجدار»، و«ديموقراطية من أجل الجميع» كما رددوا هتافات «أهلا بالمهاجرين»، «لا سلام دون عدالة».