وجهت السلطات الفرنسية تهمة محاولة القتل إلى الشاب الذي فتح النار داخل مدرسته الثانوية في جنوب شرق فرنسا، كما وجهت الى أحد أصدقائه تهمة التواطؤ معه، واودع كلاهما السجن.
وقالت فابيان اتزوري المدعية العامة في منطقة غراس خلال مؤتمر صحافي، إن الشاب أقدم على هذا التصرف من أجل «وضع حد لعلاقات سيئة» كانت تربطه بعدد من رفاقه.
وأوضحت أنه خلال الهجوم أدى استخدام السلاح الناري إلى إصابة مدير المدرسة الثانوية وأربعة طلاب، لكن أيا من هؤلاء لم يكونوا من بين الأهداف التي كان مطلق النار قد حددها.
وأثناء فترة احتجازه الاحتياطي، أقر الشاب البالغ من العمر 16 عاما والذي أكد طبيب نفسي عدم إصابته باضطراب عقلي، بأنه هو من نفذ إطلاق النار وشرح أنه وصل إلى الثانوية بعد عبوره سياجا وأنه كان خبأ اسلحة داخل كيسين وبندقية بقطعة قماش.
أما صديقه البالغ 17 عاما ويشتبه في أنه تواطأ معه ولم يتم توضيح دوره في العملية، فقد التزم من جهته الصمت أمام الشرطة.
غير أن ذويه أبلغوا في الآونة الأخيرة السلطات بأنه كتب رسالة إلى سجين أميركي في ولاية أوهايو يقضي حكما بالسجن لارتكابه ثلاث جرائم قتل داخل مدرسة ثانوية.
وعلى حسابات فيسبوك وتويتر ويوتيوب تابعة للشاب، يمكن رؤية العديد من الصور وأشرطة الفيديو مثل إطلاق النار في مدرسة ثانوية بكولورادو في الولايات المتحدة الذي أدى الى مقتل 13 شخصا عام 1999، وفيديو لشخص آخر يضع قناع مهرج شاهرا بندقية.