عدن ـ إياد احمد ووكالات
رفضت الأمم المتحدة الإشراف على ميناء الحديدة الاستراتيجي في اليمن والذي يسيطر عليه الحوثيون.
وكان التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن طالب امس الأول بوضع هذا الميناء تحت إشراف الأمم المتحدة بعد مقتل 42 لاجئا صوماليا، بينهم نساء وأطفال، في إطلاق نار على مركبهم الذي كان ينقل 150 لاجئا قبالة الحديدة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق في بيان امس: إن على الطرفين المتحاربين في اليمن مسؤولية حماية المدنيين والمنشآت التحتية في هذا البلد وان «هذه الواجبات لا يمكن نقلها الى آخرين».
وأضاف ان «المجتمع الإنساني يرسل مساعدات الى اليمن على أساس احتياجاته حصرا وليس لاعتبارات سياسية، وسيواصل القيام بذلك».
وفي غضون ذلك، اعترضت منظومة الدفاع الصاروخية التابعة لقوات التحالف العربي «الباتريوت» صاروخا باليستيا نوع سكود أطلقته الميليشيات من العاصمة صنعاء باتجاه منطقة أبو عريش بجازان السعودية وتم اعتراضه في الجو وتدميره دون أي أضرار، وردت طائرات التحالف بتدمير المنصة والموقع الذي انطلق منه الصاروخ بالعاصمة صنعاء.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر ميدانية لـ«الأنباء» إطلاق ميليشيات الحوثي وصالح صاروخا باليستيا آخر على محافظة الضالع جنوب اليمن.
وقالت المصادر «إن الميليشيات أطلقت صاروخا باليستيا» أرض ـ أرض «نوع غراد» على مديرية مريس شمال محافظة الضالع أمس الاثنين لكنه انفجر في الجو فوق منطقة خالية بين مديرتي الشعيب ومريس».
وفي سياق المعارك الدائرة على جبهات الحدود بين اليمن والسعودية، أكدت مصادر عسكرية لـ«الأنباء» تواصل المواجهات العنيفة بين قوات التحالف العربي والشرعية اليمنية من جهة وبين ميليشيات الحوثي وصالح من جهة أخرى شمال وشرق محافظة صعدة وعلى الشريط الحدودي، حيث تصعد الميليشيات عملياتها العسكرية وهجماتها المتكررة على المناطق الحدودية السعودية في هجمات ومحاولات تسلل وصفت بأنها انتحارية في عدة محاور بحدود نجران وجازان.