أحيا الفلسطينيون امس الذكرى الـ 41 لـ «يوم الأرض» وسط مطالبات بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأصيب 45 فلسطينيا بالرصاص الحي والمطاطي وبحالات اختناق خلال مواجهات اندلعت مع جيش الاحتلال عقب قمعه لفعالية نظمها نشطاء، إحياء ليوم الأرض في قرية مادما جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية، بحسبما افادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
واطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المشاركين بالفعالية، والذين حاولوا زراعة الأشجار في الأراضي المهددة بالمصادرة لصالح الاستيطان في المنطقة الجنوبية من القرية.
كما اعتدى مستوطنون يهود على المشاركين بالفعالية ومنعوهم من زراعة الأشجار تحت حماية الجيش الإسرائيلي.
وفي السياق، تظاهر مئات الفلسطينيين في قطاع غزة لإحياء ذكرى «يوم الأرض»، ورفع المتظاهرون قرب حاجز بيت حانون الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي الأعلام الفلسطينية ولافتات مناهضة لإسرائيل، وذلك بدعوة مشتركة من القوى الوطنية والإسلامية.
ويحيي الفلسطينيون في 30 مارس من كل عام ذكرى «يوم الأرض»، الذي تعود أحداثه لعام 1976 حيث صادرت السلطات الإسرائيلية مساحات شاسعة من أراضي الفلسطينيين داخل إسرائيل، وهو ما تسبب في مظاهرات أدت لوقوع قتلى وجرحى.
وعلى صعيد آخر، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالوفاء بوعده للمستوطنين بإقامة مستوطنة جديدة لهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة بدلا من من مستوطنة عامونة التي تم اخلاؤها في وقت سابق من العام الحالي.
وقال نتنياهو خلال لقائه مع الرئيس السلوفاكي امس «لقد وعدت من البداية بأننا سنقيم بلدة جديدة وسنستوفي بهذا الوعد. ستعرفون جميع التفاصيل لاحقا».
من جهة ثانية، أكد نتنياهو تخفيض المساهمات المالية الإسرائيلية المقدمة إلى الأمم المتحدة، وقال «لن أُموّل الاعتداءات علينا في الأمم المتحدة، نحن نغير قواعد اللعبة، تشن هجمات لاذعة ضدنا في الأمم المتحدة، ولذلك أوعزت سابقا بتخفيض 6 أو 7 ملايين دولار من رسوم عضويتنا في الأمم المتحدة، وبعد التصويت الذي جرى في مجلس حقوق الإنسان أوعزت بتخفيض مليوني دولار إضافيين».
وأضاف «هذا المبلغ الكبير سيحول إلى وزارة الخارجية التي تقوم بعمل رائع، وسيصرف على تطوير علاقتنا الخارجية مع الدول التي تريد التقرب من إسرائيل وترعى الصداقة معنا».