عدن - إياد احمد ووكالات
واصلت الطائرات الأميركية بدون طيار غاراتها على مواقع مفترضة لتنظيم القاعدة في محافظة أبين لليوم الثاني على التوالي وشنت قصفا صباحيا ومسائيا خلّف قتلى وجرحى في صفوف التنظيم، بالتزامن مع غارات مماثلة على محافظة شبوة.
وقالت مصادر محلية لـ «الأنباء» إن بوارج بحرية ترابط على بعد أميال في البحر العربي وسط أنباء عن عملية إنزال جوي لجنود أميركيين في المنطقة.
وفي سياق متصل، قتل شخص يشتبه بانتمائه لتنظيم القاعدة في غارة لطائرة أميركية بدون طيار استهدفت دراجة نارية بمديرية الروضة محافظة شبوة مساء أمس الاول.
في غضون ذلك، تدرس الإدارة الأميركية المشاركة في عملية عسكرية للتحالف العربي تشمل الهجوم على ميناء الحديدة وإخراج الحوثيين وحلفائهم منه ومن المناطق القريبة.
وتحمل هذه العملية هدفين: الأول عسكري والثاني إنساني، وبحسب جيرالد فايرستاين، السفير الاميركي السابق في اليمن، فإن تلك العملية سوف تهون من الأزمة الإنسانية التي يعاني منها اليمنيون.
وستعني سيطرة قوات الشرعية على الحديدة أيضا منع التهريب الإيراني للأسلحة إلى الحوثيين.
وقد أشارت بعض المعلومات العسكرية إلى أن الخبراء الإيرانيين ساعدوا الحوثيين على تطوير صواريخ كانت موجودة في صنعاء لتبلغ مدى أبعد وتضرب الأراضي السعودية، كما أن الحوثيين شنوا هجمات على السفن السعودية والإماراتية في البحر الأحمر ودمرت البحرية الأميركية رادارات يشغلها الحوثيون من الشاطئ.
وهذه التهديدات دفعت التحالف العربي إلى وضع خطط للسيطرة على الحديدة منذ العام الماضي.
وبحسب السفير فايرستاين، فإن الإدارة الأميركية ترى أيضا أن استرجاع المخا يمهد بشكل أفضل لتنفيذ هجوم على الحديدة ما لم يكن متوافرا العام الماضي.
من جانب آخر، ارتكبت ميليشيات الحوثي وصالح مجزرة جديدة في مدينة تعز وقصفت حيا سكنيا جوار مستشفى العسكري شرق المدينة وخلف القصف قتلى وجرحى في صفوف المدنيين أغلبهم أطفال.
وفي سياق متصل، اختطفت الميليشيات 9 من أفراد الطاقم الطبي التابع للهيئة الطبية الدولية بمحافظة إب واقتادتهم إلى مكان مجهول.