الاثري: نسعى لبناء منشآتنا بمفهوم المباني الذكية المستدامة للتمكن من التحكم بالتكييف والإضاءة خلال وبعد الدوام الرسمي
دارين العلي
قال الوكيل المساعد لقطاع تشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء المهندس خليفة الفريج إن ترشيد الاستهلاك مطلب وطني نسعى جميعا لتطبيقه على جميع شرائح المجتمع، ومن أهم هذه الشرائح شريحة طلبة المدارس لهذا كان المشروع الذي سمي بمشروع ترشيد " 1" والذي تم بالتعاون والتنسيق مباشرة مع وزارة التربية وبمساندة الجهات الأخرى في الدولة، والذي استغرق سنة من الإعداد والتنسيق والتنفيذ.
وقال الفريج في كلمة له خلال حفل اختتام مشروع ترشيد "1" صباح أمس في ثانوية مشرف للبنات، إن جهود وزارة الكهرباء والماء لتأمين خدماتها تحتاج إلى جميع مستخدميها للحفاظ عليها لما لها من جهود متواصلة وتكاليف عالية في توفيرها واستدامتها، مثمنا الدور الكبير الذي قامت به مختلف المحافظات ومختاري المناطق بمشاركتهم في مشروع ترشيد، التي ساهمت في إنجاح المشروع.
وثمن كذلك دور وسائل الإعلام والصحف اليومية في مساندة هذا المشروع من تغطية إعلامية ومتابعة لما له من أثر بالغ في إتمام ونجاح المشروع.
بدوره قال وكيل وزارة التربية الدكتور هيثم الأثري وزارة التربية من أوائل الوزارات التي واكبت خطة الدولة للترشيد والاستدامة، حيث وضعت استراتيجية متكاملة للمدارس والمباني التابع لها وحرصت على تنفيذها.
وأضاف: من أهم ملامح تلك الخطة تعميق وترسيخ مفهوم الترشيد والحد من الاسراف في ذهن أبنائنا الطلبة والطالبات عن طريق الأنشطة والمناهج التربوية بدءا من رياض الأطفال وانتهاء بالصف الثاني عشر وإقامة المحاضرات التوعوية عن الترشيد بالتعاون مع وزارة الكهرباء.
وتابع: نسعى كذلك إلى بناء المباني الحديثة بمفهوم المباني الذكية المستدامة لتمكين إدارة المدرسة والشؤون الهندسية من المراقبة والتحكم بالتكييف والإضاءة خلال وبعد الدوام الرسمي، الأمر الذي يؤدي إلى توفير ما نسبته 40 في المئة من الطاقة الكهربائية، إضافة إلى إدخال نظام الألواح الكهروضوئية فيها.
وأشار إلى أن هذا النظام سيتم تعميمه على مستوى المدارس تماشيا مع توجيها سمو أمير البلاد سعيا إلى تحقيق 15 في المئة من الطلب على الطاقة باستخدام الطاقة النظيفة بحلول عام 2030، لافتا إلى أن وزارة التربية حريصة على تقنين الاستهلاك مع المحافظة على جودة الطاقة المستخدمة داخل المدارس لتأمين بيئة أفضل للطلبة والطالبات.