- البرلمان الأوروبي يبدأ إجراءات تجريد لوبن من الحصانة
- لبناني الأصل يخلفها في رئاسة «الجبهة الوطنية»
قبل نحو أيام من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في السابع من مايو المقبل، اندلعت مظاهرات مناهضة لمرشحة اليمين المتطرف ماري لوبن، ومرشح الوسط إيمانويل ماكرون.
وتدخلت قوات مكافحة الشغب الفرنسية لتفريق المحتجين في رينييه، غرب فرنسا، وغيرها من المناطق التي شهدت تظاهرات منددة بوصول لوبين وماكرون إلى جولة الإعادة.
وفي لقاءاتها مع صيادي الأسماك بعد العمال، تخوض لوبن حملة أشبه بحرب عصابات لتقويض فرص خصمها الوسطي ايمانويل ماكرون، الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية.
وأبحرت لوبن فجر امس مع صيادين من ميناء الصيد الصغير، غرو دوروا، في جنوب فرنسا، لتبدو في صورة حامية الفرنسي البسيط في وجه المرشح الذي تصفه بانه «مضارب شاب» و«ممثل العولمة الجامحة».
وقالت لوبن في منطقة فقيرة اخترقها حزبها «الجبهة الوطنية» منذ فترة طويلة ان ماكرون «يريد تطبيق سياسة تفرط في الليبرالية» و«تلغي الضوابط بالكامل» وتلحق «دمارا اجتماعيا».
وسرعان ما نشرت صورتها مبتسمة بمعطف مشمع أصفر يرتديه الصيادون على حسابيها في موقعي تويتر وفيسبوك اللذين يتابعهما حوالى 1.5 مليون شخص.
اما ماكرون فالتقى بعمال وورلبول مقدما نفسه بصورة مرشح «المقترحات المسؤولة» في مواجهة لوبن التي «تستغل سياسيا» المعاناة الاجتماعية بحسبه.
وقال ماكرون على حسابه في تويتر معلقا على زيارة خصمته «السيدة لوبن في نزهة صيد. نزهة سعيدة».
وندد امين عام حركته ريشار فيران بما اسماه «سيرك لوبن الذي يقتصر على اخذ الصور وتقنيات الاتصال» واستغلال «بؤس الآخرين».
وفي خطوة مهمة من حيث توقيتها وتداعياتها المحتملة على نتائج الجولة الثانية لانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في السابع من مايو المقبل، بدأ البرلمان الأوروبي، إجراءات رفع الحصانة النيابية عن مرشحة اليمين المتطرف في السباق الى الاليزيه، مارين لوبن، التي مازالت تشغل مقعدا في البرلمان.
وأكد رئيس البرلمان أنطونيو تاجاني إحالة طلب المحققين الفرنسيين إلى لجنة الشؤون القانونية التي تتولى اتخاذ القرارات بشأن رفع الحصانة.
وذكرت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية أن هذه الخطوة جاءت استجابة لطلب قدمه المحققون الفرنسيون في 14 الجاري، على خلفية اتهام لوبن ونائبة أخرى من حزب «الجبهة الوطنية»، باختلاس أموال تابعة للبرلمان الأوروبي عن طريق دفع رواتب لمساعدين من الحزب.
في غضون ذلك، اختير اللبناني الأصل جان فرانسوا جلخ، لرئاسة «حزب الجبهة الوطنية»، خلفا لماري لوبن، التي تنحت الاثنين الماضي مؤقتا عن رئاسة الحزب قبيل الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.
وفرانسوا جلخ، هو أحد نواب لوبن الأربعة، يبلغ من العمر 60 سنة، يعمل صحافيا وقد تخرج بالقانون من جامعة Panthéon-Assas في باريس، وهو مولود في بلدة Tournan-en-Brie بالشمال الفرنسي لأب لبناني مسيحي وأم مغربية مسلمة.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية إصابة ضابطين بطلقات نارية خلال اعتقال مشتبه فيه بـ«الإرهاب» في جزيرة لاريونيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهندي.
وقال وزير الداخلية الفرنسي ماتياس فيكل في بيان ان عملية الاعتقال جرت في وقت سابق امس عقب ورود معلومات تدل على تورط احد الأشخاص في نشر تصريحات مؤيدة للارهاب.
وأضاف البيان ان قوات الشرطة اعتقلت الرجل الذي لم تكشف عن هويته بالإضافة الى والدته، كما صادرت أسلحة وذخيرة ومعدات لصنع القنابل داخل مسكنه.