أكدت الرئاسة النيجيرية الافراج عن 82 من التلميذات المخطوفات من قبل جماعة «بوكو حرام» في اطار عملية تبادل سجناء، وذلك بعد اكثر من ثلاثة أعوام على خطفهن.
وقال الناطق باسم الرئاسة النيجيرية في بيان امس ان «الرئيس يسعده ان يعلن ان المفاوضات للافراج عن فتيات أخريات اثمرت هذه المرة وتم اطلاق سراح 82 منهن».
واوضحت الرئاسة ان الفتيات افرج عنهن «مقابل معتقلين لدى السلطات يشتبه في انهم أعضاء في بوكو حرام».
وكان تحرير الفتيات المخطوفات لدى بوكوحرام من الوعود التي قطعها الرئيس النيجيري محمد بخاري على نفسه خلال حملته الانتخابية في 2015.
وصرح عضو في فريق الدفاع المدني في بانكي لفرانس برس «انهن في وضع جيد على ما يبدو لكنهن نحيلات»، موضحا ان احداهن يرافقها طفل عمره اقل من عامين.
واوضح المصدر نفسه ان فتاتين بترت اطراف لهما، وقال ان واحدة فقدت ساقها في قصف للجيش النيجيري على مواقع بوكو حرام، والثانية بترت يدها بسبب اصابتها بجرح ملوث خلال احتجازها.
وهؤلاء الفتيات من بين 276 تلميذة اختطفتهن جماعة بوكو حرام في 2014. واثار خطف الفتيات، اللاتي تمكنت 57 منهن من الفرار بعد خطفهن، الغضب والاستياء في مختلف أنحاء العالم. وشارك عدد من المشاهير بوسم «#برينغ-باك-اور-غيرلز» (أعيدوا بناتنا).
وفي اكتوبر 2016، افرج عن 21 فتاة بعضهن مع أبناء ولدوا خلال فترة خطفهن، بعد مفاوضات بين الحكومة وبوكو حرام، بمساعدة اللجنة الدولية للصليب الاحمر وسويسرا.
وبعد الافراج عن هؤلاء الفتيات، تبقى 113 من التلميذات المحتجزات لدى بوكو حرام وكانت تتراوح اعمارهن عند خطفهن بين 12 و17 عاما.