أكدت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس»، بقاء الرئيس الجديد لمكتبها السياسي، إسماعيل هنية في قطاع غزة، وانه «سيخرج منها في جولات خارجية إذا اقتضت المصلحة لذلك».
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم في تصريح للأناضول، إن «منصب إسماعيل هنية الجديد قد يتطلب منه الخروج في جولات خارج غزة».
وأضاف قاسم «أمر خروج رئيس المكتب السياسي تقدره قيادة الحركة وسيكون ذلك وفق تقديرات لاحقة، وإذا اقتضت المصلحة».
وفي وقت سابق، قال مصدر بالحركة، إنه المتوقع أن ينتقل هنية للإقامة خارج فلسطين، بعد فوزه، نظرا لمتطلبات المنصب الجديد.
وفي وقت دخل اضراب الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال «اضراب الحرية والكرامة» يومه الـ 21، اعلنت اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الأسرى، عن خطوات جديدة، غالبيتها اقتصادية، لمساندتهم.
وجاء في خطوات التصعيد التي أعلنتها اللجنة، دعوة العمال الفلسطينيين، إلى التوقف عن العمل في إسرائيل والمستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.
وفي سياق متصل، دخل نحو ألف و500 ناشط مغربي في إضراب عن الطعام، تضامنا مع الأسرى.
وقال الائتلاف المغربي من أجل فلسطين ومناهضة التطبيع إن «ألف و500 ناشطة وناشط مغربي يضربون عن الطعام في أكثر من 50 مدينة، وذلك للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين».
وقال البيان إن «الإضراب عن الطعام سيستمر لمدة 24 ساعة، بعدد من المدن، في حين يحتضن مبنى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الإضراب عن الطعام على مستوى العاصمة الرباط».