- نادي الأسير يتهم الاستخبارات الإسرائيلية بنشر الفيديو الملفق
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوثيقة السياسية الجديدة لـ «حماس» التي خففت من موقف الحركة تجاه اسرائيل بأنها «اكذوبة»، ومزق نتنياهو الوثيقة وألقى بها في سلة مهملات.
وقال نتنياهو في شريط مصور استغرق 97 ثانية وبث على وسائل التواصل الاجتماعي أمس الأول إن وسائل الإعلام خدعت بهذه «الأنباء المزيفة».
وأضاف نتنياهو الذي كان جالسا إلى مكتبه في الوقت الذي كانت فيه موسيقى صاخبة تدور في الخلفية إن حماس في «وثيقة الكراهية» «تكذب على العالم».
واختتم نتنياهو التسجيل بقوله إن «حماس تقتل النساء والأطفال وتطلق عشرات الآلاف من الصواريخ على منازلنا، إنها تقوم بغسل مخ للأطفال الفلسطينيين في معسكرات رياض أطفال انتحارية».. وفي نهاية المقطع ظهر نتنياهو وهو يلقي وثيقة حماس الجديدة في سلة مهملات.
من جانبها، اعتبرت حماس تمزيق نتنياهو لوثيقتها السياسية «سلوكا عنصريا»، وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تغريدة عبر حسابه بموقع «تويتر» ان«تمزيق نتنياهو وثيقة حماس فعل الضعفاء ودليل تأثيرها وقوتها»، ودعا أبو زهري الرأي العام العالمي للتوقف عند سلوك نتنياهو «العنصري».
وعلى صعيد آخر، قالت فدوى البرغوثي زوجة القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت أسلوبا دنيئا بنشر فيديو ملفق لزوجها، الذي يقبع في سجن «الجلمة» معزولا بسبب قيادته للإضراب عن الطعام الذي يخوضه أكثر من 1500 أسير في سجون الاحتلال.
وأوضحت البرغوثي في مؤتمر صحافي أن زوجها اعتقل لأكثر من 15 عاما، قضى منها نحو 3 سنوات في العزل بسبب تصريحات ومواقف، ما يعني أنه لا يمكن أن يقع في فخ في مثل هذا، الذي لا يعدو كونه تزييفا للحقائق.
وأضافت: «منع الاحتلال مروان وبقية الأسرى المضربين عن الطعام من لقاء المحامين خلال فترة الإضراب الذي بدأ في 17 أبريل الماضي وكأنه يخفي شيئا لا يريد لأحد أن يطلع عليه، وإلا لماذا يمنع الأسرى من الظهور والتواصل مع العالم الخارجي أو لقاء المحامين».
واعتبرت فدوى البرغوثي أن نشر السلطات الإسرائيلية لهذا الفيديو ما هو إلا مؤشر على هزيمة الاحتلال في معركة الأمعاء الخاوية، ودليل ضعف أمام الإرادة والعزيمة التي يخوض بها الأسرى الإضراب.
بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن نشر الفيديو الملفق لم يشكل أي مفاجأة، إذ كان من المتوقع أن تمارس السلطات الإسرائيلية الأكاذيب والتضليل في هذه المرحلة الحساسة من الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال، « مؤكدا أن من قام بتوزيع الفيديو والقنوات الإعلامية التي تعاطت معه تمثل فقط أجهزة إسرائيل العسكرية، وهي ذراع للمستوى السياسي الذي يقود المعركة ضد الأسرى وإضرابهم.