اشتعلت الأوساط السياسية في أوروبا على مدى الأيام الماضية حول من سيخلف فرانسوا هولاند ويصل الإيليزيه، إيمانويل - ماكرون أم مارين لوبن، حتى انتهت الجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، بإعلان ماكرون «سيدا للإليزيه».
وبعد هذا الإعلان بدقائق، بدأت أوساط أخرى تشتعل وهي أوساط مواقع التواصل الاجتماعي، حيث إن رواد الـ«سوشيال ميديا» ينظرون إلى أشياء أخرى، بعيدا عن «ثقل دم السياسة».
فقد اشتعل «تويتر» بتغريدات وتساؤلات «من الطراز الأوروبي» تدور حول محور واحد: من أكثر قادة الغرب جاذبية: الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون (39 عاما) أم رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو (45 عاما)؟
وبدأت الحالمات من فتيات «تويتر» يتخيلن كيف سيتابعن اللقاء السياسي الذي سيجمع الزعيمين معا على شاشات التلفزيون والمواقع الإخبارية، وكأنهن يترقبن فيلما رومانسيا سيعرض في دور السينما قريبا.
وغرد أحد المتابعين قائلا: «الليبراليون بالفعل لديهم أكثر الساسة جاذبية.. ترودو وماكرون..»، بينما غرد آخر: «جاستين ترودو طلب من ماكرون أن ينافسه على لقب القائد الأكثر جاذبية بمجموعة الـ7»، بحسب ما نقلت صحيفة «ديلي ميل».
وكل من ماكرون وترودو متزوجان، فزوجة الاخير هي صوفي التي تصغره بأربع سنوات، أما زوجة ماكرون فهي بريجيت التي تكبره بـ25 عاما.