أعربت قادة العالم عن ترحيبهم البالغ بفوز مرشح الوسط إيمانويل ماكرون بانتخابات الرئاسة الفرنسية، وكان في مقدمة هؤلاء المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فقد اعتبرت المستشارة الالمانية ان الرئيس الفرنسي المنتخب يمثل آمال «ملايين» الفرنسيين والكثير من الأشخاص في ألمانيا وأوروبا.
وقالت ميركل «لقد خاض حملة شجاعة مؤيدة لأوروبا ويدافع عن الانفتاح على العالم وهو مؤيد بقوة لاقتصاد السوق الاجتماعي».
وتابعت «انتظر بسعادة بدء العمل مع الرئيس الفرنسي الجديد وليس لدي أدنى شك في ان التعاون بيننا سيكون مكللا بالنجاح»، مضيفة ان «ما ينتظر من فرنسا الآن هو تقوية الاقتصاد الفرنسي ومحاربة البطالة».
وأكدت ميركل العلاقات القوية بين ألمانيا وفرنسا قائلة ان «ألمانيا وفرنسا يربطهما المصير الواحد وتقفان أمام تحديات مشتركة من اجل تحسين أداء الاتحاد الأوروبي وضمان مستقبله».
وأعربت عن نيتها في تقديم المساعدة لفرنسا على صعيد محاربة البطالة لاسيما بين الشباب قائلة «نحن ايضا مهتمون بتوفير مزيد من فرص العمل لاسيما عند الاجيال الشابة ولكننا يجب علينا ان ننتظر ما هي تصورات الرئيس الفرنسي الجديد ماكرون عن هذا الموضوع».
بدوره، رأى وزير الخارجية الألماني سيغمار غابرييل ان فوز المرشح الوسطي على مرشحة اليمين المتطرف يدل على ان «فرنسا كانت وستبقى في وسط وقلب أوروبا».
من جهته، هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ماكرون على فوزه بانتخابات الرئاسة الفرنسية، معربا عن التطلع للعمل معه.
وقال ترامب على حسابه الرسمي على تويتر «تهانينا لإيمانويل ماكرون على فوزه الكبير برئاسة فرنسا. أتطلع بشدة للعمل معه».
وحيا البيت الأبيض رسميا في بيان للناطق باسمه «ماكرون والشعب الفرنسي على الانتخابات الرئاسية الباهرة».
وقال «ننتظر بفارغ الصبر العمل مع الرئيس الجديد ومواصلة تعاوننا الوثيق مع الحكومة الفرنسية».
اما المرشحة الديموقراطية الخاسرة في انتخابات الرئاسة الأميركية الأخيرة هيلاري كلينتون فقد تحدثت على تويتر عن «انتصار لماكرون وفرنسا والاتحاد الأوروبي والعالم»، مضيفة «عليكم إفشال الذين يتدخلون في الديموقراطية».
وفي لندن، اعلن متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية ان تيريزا ماي «تهنئ بحرارة» ايمانويل ماكرون بفوزه، وقال ان «فرنسا هي احد حلفائنا المقربين ونحن نرحب بالعمل مع الرئيس الجديد حول مجموعة واسعة من الأولويات المشتركة».
وأضاف ان ماي «كررت ان المملكة المتحدة تريد شراكة قوية مع اتحاد أوروبي آمن ومزدهر عندما نغادره».
من جهته، أعرب وزير الخارجية بوريس جونسون عن «السعادة لمواصلة الشراكة الكبيرة بين بلدينا».
اما نايجل فاراج الزعيم السابق لحزب الاستقلال المناهض للوحدة الأوروبية وأحد أهم مهندسي التصويت للخروج من الاتحاد الأوروبي، فقد عبر عن اسفه لنتيجة الانتخابات الفرنسية.
وكتب فاراج على تويتر ان «خيبة أمل كبرى كرست بالتصويت»، معتبرا ان ماكرون «سيكون دمية بيد يونكر».
من جانبه، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر ان الفرنسيين اختاروا «مستقبلا أوروبيا».
ورحب رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بدوره بقرار الفرنسيين المؤيد لمبادئ «الحرية والمساواة والاخوة».
وكتب رئيس البرلمان الأوروبي انطونيو تاغاني في تغريدة على تويتر «نعتمد على فرنسا في قلب اوروبا لكي نغير معا الاتحاد ونقرب بين مواطنيه».
واكد الرئيس الصيني شي جينبينغ ان باريس وبكين تتحملان «مسؤولية مهمة حيال السلام والتنمية في العالم».