كشف مدير وكالة الأمن القومي الأميركية الاميرال مايك روجرز ان جهازه أبلغ فرنسا مسبقا بشأن قرصنة حسابات فريق حملة ايمانويل ماكرون، ونسبها الى روسيا بعد اتهامات بتدخل موسكو في الانتخابات الاميركية.
وقال روجرز في جلسة استماع في مجلس الشيوخ امس: «رصدنا نشاطا روسيا، وحادثنا نظراءنا الفرنسيين قبل الإعلان للعامة عن الأحداث في نهاية الأسبوع الفائت. أبلغناهم بأننا نراقب الروس ورأينا أنهم يحاولون اختراق بعض انظمتكم، فكيف يمكننا ان نساعدكم؟».
ولم يحدد المسؤول اي «انظمة» يقصد، لكن تصريحه كان ردا على سؤال حول تسريب وثائق تخص فريق ماكرون.
وأضاف الاميرال الذي يرأس قيادة العمليات المعلوماتية الاميركية ان اجهزته أجرت اتصالات مماثلة مع السلطات البريطانية والألمانية قبل استحقاقاتهما الانتخابية هذا العام.
وتابع روجرز «يعتبر الروس على ما يبدو أن بعض القادة قد يكونون أكثر قابلية لتأييد مواقفهم» مضيفا «شهدنا ذلك للتو في الانتخابات الفرنسية، حيث كان الفرق بارزا بين المرشحين الاثنين في موقفيهما حيال روسيا» من دون ذكر ماكرون وخصمته مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن بالاسم.
وفتحت النيابة تحقيقا في «دخول نظام اوتوماتيكي لمعالجة البيانات خلافا للقانون» و«انتهاك سرية المراسلة» على ما افاد مصدر قريب من التحقيق الذي أوكلت به وحدة التحقيقات في انشطة الاحتيال عبر تكنولوجيا المعلومات.
من جهة اخرى، اعلن مسؤولون اميركيون فيدراليون ان مئات العمال في موقع نووي في ولاية واشنطن تلقوا تعليمات امس بالاحتماء بعد انهيار نفق قرب الموقع المليء بمواد ملوثة، لكن لا أدلة على اي تسرب اشعاعي في هذه المرحلة.
وتلقى موظفون في موقع هانفورد الواقع على مسافة 275 كلم جنوب شرق مدينة سياتل، إنذارا من الإدارة صباحا يطلب منهم ضمان «تهوئة آمنة» والامتناع عن «تناول الطعام او الشراب»، ولاحقا، أعلنت وزارة الطاقة انه «لا توجد أي إشارة إلى وجود تسرب في هذه المرحلة»، مشيرة الى ان «الخبراء يقتربون من المنطقة التي انخسفت فيها التربة لمزيد من المعاينة». واكدت «هناك مخاوف ازاء انخساف الأرض التي تغطى انفاق السكك الحديد بالقرب من منشأة معالجة كيميائية سابقة». وتابع ان «الأنفاق تحتوي على مواد ملوثة».