بدأ المئات من المعتقلين الفلسطينيين، امس، شهرهم الثاني من الاضراب عن الطعام، ودخلوا بذلك في مرحلة تزداد خطورة على صحتهم وحياتهم.
وقالت مصادر فلسطينية إن تدهورا صحيا طرأ على الحالة الصحية لعشرات من الأسرى الفلسطينيين المضربين لدى إسرائيل.
وذكرت اللجنة الإعلامية لمتابعة الإضراب المشكلة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية ونادي الأسير الفلسطيني في بيان صحافي أن «الأسرى يدخلون شهرهم الثاني من الإضراب وسط ظروف صحية صعبة». وأضافت اللجنة أنه «تم نقل العشرات من الأسرى المضربين إلى مستشفيات إسرائيلية لتلقي العلاج فيما تزداد حالات تقيؤ الدم وضعف النظر والدوران والإغماءات في صفوفهم، في وقت أصيب أحدهم بنزيف داخلي وحالته خطيرة».
وأشارت إلى تهديد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» الأسير مروان البرغوثي بالتوقف عن شرب الماء في حال استمر رفض مصلحة السجون الإسرائيلية نقاش مطالب الاسرى المضربين عن الطعام.
وبحسب اللجنة فإن السلطات الإسرائيلية سمحت للمحامين بزيارة (39) أسيرا مضربا فقط منذ بدء الإضراب، فيما حظرت زيارة أسماء محددة من الأسرى لا سيما قيادات الإضراب.
وبالتزامن، غلق نشطاء فلسطينيون، مقر هيئة الأمم المتحدة في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، احتجاجا على ما وصفوه تقاعس المؤسسات الدولية تجاه قضية المعتقلين المضربين في السجون الإسرائيلية.
ورفع المشاركون لافتات تطالب بتدخل عاجل من قبل المؤسسات الدولية لإنقاذ عشرات المضربين عن الطعام في سجون إسرائيل.
ومنع النشطاء موظفي الهيئة من الدخول لمقرها وممارسة عملهم، وسط تواجد مكثف لقوات الأمن الفلسطيني. وقالت وفاء أبو غلمة، زوجة المعتقل المضرب عاهد أبو غلمة، للأناضول على هامش الفعالية، إن أهالي المعتقلين والنشطاء يرسلون رسالة للأمم المتحدة أنها لم تقم بعد بواجبها تجاه المضربين.