أعربت نساء سعوديات عن سرورهن بتبادل الخبرات مع الابنة الأميركية الأولى إيفانكا ترامب، التي أشادت بدورها بالتقدم الذي حققته المرأة السعودية.
جاء ذلك، خلال المائدة المستديرة التي عقدتها ايفانكا مع مجموعة من النساء السعوديات البارزات. وقالت الأميرة ريما بنت بندر، التي استضافت المائدة المستديرة: «ناقشنا التحديات التي تواجه المرأة سواء في القطاع الخاص أو في القطاع العام». وأشادت ريما، نائبة رئيس شؤون المرأة في الهيئة العامة للرياضة بالمملكة العربية السعودية، بـ «إيفانكا» بوصفها امرأة «أنيقة ولبقة للغاية» شاركت خبراتها مع المرأة السعودية.
وقالت إن «مشاركة إيفانكا مثيرة للاهتمام بالنسبة لنا جميعا، بسبب رحلتها كامرأة في القطاع الخاص إلى القطاع العام. كما أنها أيضا اتخذت خيارا كسيدة من عائلة بارزة في مجال الأعمال، أن تنفصل في نقطة معينة وتجرب الاعتماد على نفسها في الأعمال التجارية».
وأضافت ريما، وهي أيضا سيدة أعمال خيرية، «غالبية الأعمال التجارية السعودية، أعمال عائلية، وبالتالي فقصتها يتردد صداها هنا، بغض النظر عن المستوى المجتمعي الذي تعيشه». وذكرت ريما أنه «كان من المثير للاهتمام أن نرى أنه لا يهم ما إذا كان الأمر عاما أو خاصا، في السعودية أو أميركا: التحديات هي ذاتها».
وقالت ريما «لقد تغيرت أشياء كثيرة بالنسبة للمرأة في العامين الماضيين. لماذا؟ لأن النساء كن أكثر بروزا. قوانيننا لا تتغير اعتمادا على الخارج، قوانيننا تتغير لتلبية احتياجات شعبنا».
من جهتها، اعتبرت ايفانكا ان المملكة العربية السعودية حققت «تطورا مشجعا» في مجال حقوق المرأة.
وقالت خلال اللقاء ان «التطور الذي احرزته السعودية في السنوات الماضية مشجع جدا».
وتابعت «النساء حول العالم يواصلن بلوغ مستويات غير مسبوقة من الحقوق والحريات. واليوم، أنتن تقفن عند الخطوط الأمامية لمعركة المساواة».
وقالت الابنة الأولى التي تعمل مستشارة لوالدها، «قصص النساء السعوديات (...) اللواتي ينشدن التغيير، تلهمني».
وكانت ايفانكا قد وصلت إلى السعودية أمس الأول، برفقة والدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في أول زيارة دولية له منذ توليه منصبه في وقت سابق من هذا العام.