- محمد بن زايد: العلاقات الخليجية - الأميركية تقوم على أسس راسخة ورؤى مشتركة
عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب سلسلة اجتماعات مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي أكد فيها على عمق العلاقة الاميركية - الخليجية. وفي تصريح صحافي عقب لقائه مع عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالرياض أمس، أكد ترامب أن العلاقات الأميركية - البحرينية ستقوى و«لن تكون متوترة بعد الآن، فالمنامة شريك استراتيجي مهم للولايات المتحدة الأميركية»، جاء ذلك، في اليوم الثاني لزيارة ترامب الى السعودية أمس.
وقال ترامب ان «العلاقات بين البلدين رائعة وان كانت قد شابها بعض التوتر خلال الادارة السابقة الا انه لن يستمر مع الادارة الحالية» معربا عن تطلعه لإقامة علاقة طويلة المدى نظرا للقواسم المشتركة بين البلدين.
ويعد هذا اللقاء هو الأول بين الزعيمين منذ تولي ترامب منصبه في 20 يناير الماضي.
وقالت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية إن «ترامب قال خلال اللقاء: لبلدانا علاقة رائعة مع بعضنا، لكن كانت هناك بعض التوتر، وهذا التوتر لن يكون موجودا مع هذه الإدارة». وأضاف«ستكون لدينا علاقة طويلة جدا، وإنني أتطلع إلى ذلك كثيرا». وأعرب ترامب عن تطلعه لـ«مزيد من التعاون المشترك على مختلف الأصعدة خاصة ما يتعلق منها بالأمن بالاستقرار وجهود مكافحة الإرهاب».
وأكد أن «البحرين تقوم بدور رئيسي في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة».
بدوره، قال عاهل البحرين إن بلاده «لها علاقاتها مع الولايات المتحدة منذ 120 عاما وهي قائمة على أسس جيدة جدا من التفاهم المتبادل». وأثنى عاهل البحرين على «الدور الأميركي المحوري في إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وحضورها المؤثر فيها على المستويات كافة».
ولفت إلى حرص مملكة البحرين على «العمل والتعاون مع الولايات المتحدة، والمجتمع الدولي بما يصب في مصلحة شعوب المنطقة وتطلعاتها إلى التنمية والأمن والسلام».
كما أكد الجانبان حرصهما على «مواصلة تعزيز علاقات التعاون الدفاعي»، وتم الاتفاق على تمديد اتفاقية التعاون الدفاعي بين مملكة البحرين والولايات المتحدة.
كما عقد الرئيس الأميركي اجتماعا مماثلا مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث أكد ترامب على عمق العلاقات الأميركية - القطرية.
وقالت وكالة الانباء القطرية «قنا» ان الشيخ تميم بحث مع ترامب علاقات الصداقة والتعاون الوثيقة بين البلدين وسبل توطيدها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح الاستراتيجية المشتركة للبلدين لاسيما في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية. وتناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين البلدين ودعم الجهود الدولية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف اللذين يهددان الأمن والاستقرار في العالم. كما تم تبادل وجهات النظر حول آخر تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية لاسيما آخر المستجدات في منطقة الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث اتفق الجانبان على ضرورة استئناف عملية السلام، بالإضافة الى مناقشة الأوضاع في كل من اليمن وسورية.
من جهته أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة بدولة الامارات العربية المتحدة، ان علاقة دول الخليج بالولايات المتحدة تقوم على اسس صلبة وترابط مصالح ورؤى مشتركة.
وقال الشيخ محمد بن زايد في تصريح صحافي في ختام القمة الخليجية - الأميركية إن القمة دليل على الأهمية الكبرى التي تشكلها دول مجلس التعاون على المستوى العالمي.
وأضاف ان دور السعودية كبير في تقوية العمل الخليجي ومواجهة المخاطر التي تهدد المنطقة.